بحضور أنس الهواجي ومبتهج.. نقابيو مراكش يتدارسون مشاكل الشغيلة ومستقبل الحوار الاجتماعي

. لقاء تواصلي يبحث حلولاً لمتضرري المحطة الطرقية السابقة وإدماج الشباب والنساء

0

احتضنت مدينة مراكش، يوم أمس الأربعاء، فعاليات لقاء تواصلي بارز نظمه الاتحاد العام للشغالين بالمغرب، خُصص لتشريح الواقع السوسيو-اقتصادي والمهني لعدد من القطاعات الحيوية بالمدينة، ومناقشة التحديات الراهنة التي تواجه الطبقة العاملة.

وشهد اللقاء حضوراً وازناً قاده الفاعل السياسي أنس الهواجي، إلى جانب مسؤولي وأطر التنظيم النقابي المحلي، بالإضافة إلى ممثلين عن حركتي الشباب والنساء داخل المنظمة، ترأس أشغاله محمد مبتهج، الكاتب الإقليمي للاتحاد بمراكش.

و تصدرت تداعيات ترحيل خدمات المحطة الطرقية السابقة بباب دكالة جدول أعمال النقاش؛ حيث تم تسليط الضوء على الوضعية الحرجة للمهنيين والفئات المتضررة من هذا القرار. وفي هذا الصدد، أجمع المشاركون على حتمية بلورة حلول مستعجلة ومنصفة، تضمن التوازن الاجتماعي وتحترم في الوقت ذاته الضوابط القانونية المؤطرة.

و امتد النقاش ليشمل الإكراهات الهيكلية والتنظيمية التي ترخي بظلالها على شغيلة قطاع النقل بسيارات الأجرة بصنفيها (الكبير والصغير)، علاوة على قطاعي السياحة والفندقة اللذين يشكلان عصب الاقتصاد المحلي بالمدينة الحمراء. كما أولى المجتمعون أهمية بالغة لآليات دعم تشغيل الشباب وتجويد بيئة عمل النساء في جهة مراكش-آسفي.

وفي مداخلة له، شدد الفاعل السياسي أنس الهواجي على أهمية “التشاور المؤسساتي” كخيار استراتيجي لا محيد عنه لتدبير النزاعات المهنية. وأوضح الهواجي أن تجاوز الأزمات الحالية يتطلب:
• إعداد تشخيص دقيق وموضوعي للمشاكل القائمة.
• تقديم بدائل عملية قابلة للتطبيق على أرض الواقع.
• تفعيل التنسيق المشترك مع الوزارات والمؤسسات الحكومية المعنية.

واختتمت المحطة التواصلية بالاتفاق على إبقاء قنوات التنسيق والتشاور مفتوحة بين الفاعلين المحليين والشركاء النقابيين، وذلك لمواكبة تطورات هذه الملفات وحلها في إطار مبادئ الحوار الاجتماعي والمسؤولية المشتركة.

اترك رد