مراكش.. إرتفاع وتيرة جرائم سرقة الدراجات يقلق الساكنة
شبح سرقة الدراجات النارية يقض مضجع الساكنة في أحياء مراكش
تعيش العديد من الأحياء السكنية بمدينة مراكش على وقع قلق متزايد؛ جراء تنامي ظاهرة سرقة الدراجات النارية بشكل لافت، مما أثار مخاوف الساكنة من تطور هذه الأفعال الإجرامية إلى شبكات أكثر تنظيماً. وخصوصاً أن بعض مقترفي هذه السرقات يظهرون في تسجيلات كاميرات المراقبة بشكل متكرر وهم ينفذون عملياتهم، قبل أن يعاودوا الظهور في أحياء أخرى.
ووفق العشرات من المقاطع المتداولة يومياً، فإن هذه الأفعال لم تعد مجرد حوادث معزولة، بل تحولت إلى ظاهرة مستمرة ينفذها “مجرمون محترفون” يترصدون ضحاياهم بدقة. وتوضح أشرطة الفيديو في أحياء عدة؛ مثل الضحى، الإنارة، المسيرة، جيليز، والمدينة العتيقة، كيف يستغل الجناة فترات الهدوء، خاصة في الساعات الأولى من الصباح أو أثناء أوقات الصلوات، لتنفيذ مخططاتهم؛ إذ يتم كسر الأقفال في ثوانٍ معدودة، مما بث الرعب في نفوس المواطنين الذين باتوا يخشون ركن ممتلكاتها أمام أبواب منازلهم.
وأمام هذا الوضع، ورغم أن المصالح الأمنية بمراكش تمكنت من الإطاحة بالعشرات من المتورطين، إلا أن الظاهرة باتت تستدعي عملاً أمنياً نوعياً؛ يستهدف الإطاحة بالشبكات التي تخفي الدراجات المسروقة داخل مخازن سرية، وتعمل على تزوير وثائقها لإعادة بيعها في مدن أخرى.”