لقاء تشاوري بمراكش لتعزيز حكامة المياه الجوفية لأولاد بوسبع في حوض تانسيفت
تدبير الفرشة المائية الجوفية لأولاد بوسبع
ساهمت وكالة الحوض المائي لتانسيفت في تأطير ومواكبة أشغال اللقاء التشاوري المتعلق بتقييم حكامة المياه الجوفية لمنظومة الفرشة المائية الجوفية لأولاد بوسبع، الذي نظمته اللجنة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا بمراكش يومي 9 و10 يونيو 2026، بتنسيق مع وزارة التجهيز والماء. ويأتي هذا اللقاء في إطار الجهود المتواصلة التي يبذلها المغرب لتعزيز التدبير المستدام للموارد المائية الجوفية وترسيخ آليات الحكامة المرتبطة بها.
وشكل هذا اللقاء فرصة لجمع الفاعلين المؤسساتيين والتقنيين والعلميين المعنيين بتدبير الفرشة المائية الجوفية لأولاد بوسبع، في جلسات نقاش وتبادل للخبرات همت مختلف الجوانب المتعلقة بحكامة هذا المورد الحيوي. وحضر اللقاء ممثلون عن مختلف المؤسسات المعنية بالقطاع المائي، إلى جانب خبراء وباحثين متخصصين في مجال الموارد المائية الجوفية.
وتمحورت أعمال هذا اللقاء حول تقييم آليات الحكامة المعتمدة حاليا في تدبير الفرشة المائية الجوفية لأولاد بوسبع، من خلال الوقوف على مختلف الممارسات والتجارب المعمول بها، وتحديد الفرص الممكنة لتطوير منظومة التدبير القائمة بما يخدم استدامة هذا المورد المائي.
كما خصصت جلسات اللقاء حيزا مهما لصياغة مجموعة من التوصيات الهادفة إلى تعزيز التدبير المندمج والتشاركي والمستدام للمياه الجوفية، بما يراعي خصوصيات الفرشة المائية الجوفية لأولاد بوسبع ويستجيب لمتطلبات الحفاظ عليها لفائدة الأجيال القادمة.
ويندرج هذا اللقاء في سياق الدينامية التي يعرفها المغرب في مجال تدبير الموارد المائية الجوفية، حيث تعمل وكالات الأحواض المائية على مواكبة مختلف المبادرات الدولية والوطنية الهادفة إلى ترسيخ حكامة مائية فعالة، تماشيا مع التوجهات الكبرى للبرنامج الوطني للتزويد بالماء الصالح للشرب والسقي.
ويعكس هذا التعاون بين وكالة الحوض المائي لتانسيفت والهيئات الدولية المعنية بالموارد المائية، حرص المغرب على تعزيز التشارك الدولي في مجال حكامة المياه الجوفية، بما يدعم استمرارية الجهود الوطنية الرامية إلى ضمان تدبير مستدام ومندمج لهذا المورد الحيوي.