حملات أمنية واسعة للدرك الملكي بمراكش تطيح بمشتبه فيهم في قضايا المخدرات والقمار وتحجز كميات كبيرة من الممنوعات
رئيس المركز القضائي، يونس عاكفي، يدشن مهامه بحملات نوعية ضد مروجي المخدرات وأوكار القمار بمراكش
باشرت عناصر المركز القضائي للدرك الملكي بمراكش، خلال الأيام الأخيرة، سلسلة من العمليات الأمنية استهدفت عدداً من النقاط التي يشتبه في ارتباطها بأنشطة الاتجار بالمخدرات والقمار غير القانوني، وذلك في إطار خطة ميدانية تنفذ تحت إشراف القيادة الجهوية للدرك الملكي وقيادة سرية مراكش.
وبحسب معطيات متطابقة، أشرف رئيس المركز القضائي، يونس عاكفي، على هذه التدخلات التي اعتمدت على عمليات رصد وتحريات ميدانية، تلتها مداهمات متزامنة بعدد من المواقع، وأسفرت عن توقيف تسعة أشخاص يشتبه في تورطهم في قضايا تتعلق بحيازة وترويج المخدرات.
كما أسفرت العمليات عن حجز كميات كبيرة من المواد المحظورة، تجاوز وزنها طناً ونصف الطن، شملت سنابل الكيف و”طابا”، إضافة إلى كميات من مخدر الشيرا ومسكر “ماء الحياة”، مع فتح تحقيقات لتحديد مصدرها والمسارات التي كانت موجهة إليها.
وفي عملية أخرى، داهمت عناصر الدرك ضيعة يشتبه في استغلالها كنقطة لتخزين وإعادة توزيع مسكر “ماء الحياة”، حيث تم حجز سيارة كانت محملة بما يقارب نصف طن من هذه المادة، مع مواصلة الأبحاث لتحديد هوية جميع المتورطين المحتملين.
وامتدت التدخلات الأمنية إلى عدد من المقاهي التي تشتبه المصالح المختصة في استغلالها لاحتضان أنشطة القمار غير المرخص وتعاطي المخدرات، إلى جانب مواقع يشتبه في استخدامها لتصنيع وتقطير مسكر “ماء الحياة”. وأسفرت هذه العمليات عن توقيف عدد من الأشخاص، وفتح أبحاث قضائية تحت إشراف النيابة العامة المختصة، قصد الكشف عن جميع ملابسات القضايا المعروضة.
وتندرج هذه العمليات ضمن الجهود الأمنية الرامية إلى مكافحة شبكات الاتجار بالمخدرات والأنشطة غير القانونية، وتعزيز الإحساس بالأمن، من خلال تكثيف المراقبة واستهداف البؤر التي تشكل مصدر قلق أمني بمختلف المناطق التابعة لسرية الدرك الملكي بمراكش.