كيوسك جديد بشارع علال الفاسي يفتح باب التساؤلات حول تدبير استغلال الملك العمومي بمراكش
فتح باب التساؤلات حول تدبير استغلال الملك العمومي بمراكش بعد منح كيوسك جديد بشارع علال الفاسي
أعاد إحداث كيوسك جديد بشارع علال الفاسي بمدينة مراكش إلى الواجهة النقاش حول آليات منح تراخيص استغلال الملك العمومي، بعدما أثار المشروع تساؤلات في أوساط عدد من المواطنين والمهتمين بالشأن المحلي بشأن الأسس القانونية
والمعايير التي تم اعتمادها للاستفادة من هذا الموقع.
ويرى متابعون أن مواقع من هذا النوع، بالنظر إلى موقعها الاستراتيجي وما قد تتيحه من قيمة تجارية، تقتضي اعتماد مساطر واضحة وشفافة تضمن تكافؤ الفرص بين جميع الراغبين في الاستفادة من استغلال الملك العمومي، مع احترام القوانين المنظمة لهذا المجال.
وتزايدت المطالب بضرورة توضيح الكيفية التي مُنح بها الترخيص لهذا الكيوسك، وما إذا كان قد تم وفق الإجراءات القانونية الجاري بها العمل، مع الدعوة إلى نشر المعطيات المرتبطة بتدبير هذا النوع من التراخيص، بما يعزز الثقة في آليات تدبير الممتلكات العمومية ويكرس مبادئ الشفافية والحكامة الجيدة.
ويأتي هذا الجدل في وقت تشهد فيه مدينة مراكش حملات متواصلة لتحرير الملك العمومي من مختلف أشكال الاحتلال غير القانوني، وهو ما يدفع عدداً من الفاعلين المحليين إلى التأكيد على ضرورة توحيد معايير التعامل مع جميع الحالات، وضمان تطبيق القانون على قدم المساواة دون استثناء.
وفي هذا السياق، دعا مهتمون بالشأن العام المجلس الجماعي والسلطات المحلية إلى تقديم توضيحات للرأي العام بشأن الإطار القانوني الذي تم على أساسه الترخيص باستغلال هذا الفضاء، مع نشر المعايير المعتمدة في منح مثل هذه التراخيص، بما يرسخ مبادئ الشفافية وربط المسؤولية بالمحاسبة، ويقطع مع كل التأويلات التي قد تثار حول تدبير الملك العمومي بالمدينة.


