عبد الغني كامل.. رقم صعب بإمكانه خلق المفاجأة في الإنتخابات التشريعية للحوز

عبد الغني كامل.. كفاءة أكاديمية تراهن على التغيير الانتخابي بالحوز"

0

في غمرة التنافس الحاد بين القوى والهيئات السياسية والحزبية بإقليم الحوز استعدادًا للانتخابات التشريعية المقررة في شتنبر المقبل، تبرز تزكية حزب الاتحاد الاشتراكي للدكتور عبد الغني كامل كواحدة من أكثر الخطوات السياسية قدرة على قلب موازين القوى الانتخابية بالإقليم؛ إذ يرى متتبعو الشأن المحلي بالحوز أن اختيار حزب “الوردة” لعبد الغني كامل يُعتبر خيارًا دقيقًا، بالنظر إلى أن الرجل من أبناء المنطقة القلائل الذين يجمعون بسلاسة بين التفوق الأكاديمي والفكر العملي بالإضافة للنجاعة الميدانية. وهو ما يجعله مرشحا بقوة للفوز بأحد المقاعد البرلمانية في شتنبر المقبل.

و يستند الدكتور كامل إلى تجربة تدبيرية نموذجية ناجحة كرئيس للمجلس الجماعي لـ”سيدي بدهاج” بدائرة أمزميز، بدءا من فتحه لقنوات التواصل الدائم و المستمر مع الفعاليات الحية بالجماعة بالإضافة لبناء علاقة قرب متينة مع الساكنة المحلية عبر مواكبته اليومية لملفات التنمية، وخدمات القرب، وقضايا التعليم والبنيات التحتية. علاوة على وزنه داخل المجلس الإقليمي للحوز كرئيس للجنة المالية، وهو الموقع الاستراتيجي الذي مكنه من الإشراف على أدق التفاصيل التنموية والميزانياتية للإقليم، وجعله على دراية كاملة بانتظارات الساكنة الجبلية .

وفي الوقت الذي ، ظلت انتخابات إقليم الحوز تخضع تاريخيا لمنطق نفوذ الأعيان والروابط القبلية والعائلية، وهي البيئة التي طالما رجحت كفة أحزاب معينة، فإن المستجدات الحالية للمنطقة قد تدفع بالقوة الناخبة بإقليم الحوز للمطالبة بكفاءات جديدة قادرة على الترافع الحقيقي داخل قبة البرلمان. وهنا تحديدًا تكمن قوة عبد الغني كامل، الذي يمتلك الكفاءة العلمية والقدرة على صياغة الحلول التنموية، دون أن يفقد ميزته كابن للمنطقة وقريب من همومها البسيطة.

القاعدة الصلبة التي يحظى بها عبد الغني كامل قد تمكّن حزب الاتحاد الاشتراكي من اختراق القواعد الانتخابية للأحزاب المنافسة (كالأصالة والمعاصرة، والاستقلال، والتجمع الوطني للأحرار).وإذا ما نجح الاتحاديون في استثمار هذا الرأسمال الرمزي والتدبيري للرجل، وتحويل التعاطف الشعبي إلى أصوات في الصناديق، فإن إقليم الحوز سيكون على موعد مع مفاجأة إنتخابية بلون الإتحاد الإشتراكي.

اترك رد