اكتشاف غامض داخل ورش مدرسة بأسني.. بقايا عظمية تستنفر السلطات والحقيقة بانتظار الخبرة
بقايا عظمية تستنفر السلطات بأسني والحقيقة بانتظار الخبرة
استنفرت واقعة العثور على بقايا عظمية الأربعاء الماضي، يُشتبه في أنها بشرية داخل ورش لإعادة بناء مؤسسة تعليمية بجماعة أسني، السلطات المحلية وعناصر الدرك الملكي، التي انتقلت إلى الموقع لمباشرة الإجراءات القانونية اللازمة.
وجاء اكتشاف العظام أثناء أشغال الحفر المرتبطة بمشروع إعادة تأهيل المؤسسة، قبل أن يتم إشعار المصالح المختصة، ليُقرر تعليق الأشغال مؤقتاً وتطويق مكان العثور على البقايا، في انتظار استكمال المعاينات.
وبتعليمات من النيابة العامة المختصة، جرى توجيه البقايا المكتشفة نحو الجهات العلمية المختصة لإخضاعها للخبرة، بهدف تحديد طبيعتها والتأكد مما إذا كانت تعود فعلاً إلى رفات بشرية، إلى جانب تحديد المعطيات المرتبطة بها.
وتواصل مصالح الدرك الملكي أبحاثها تحت إشراف النيابة العامة، بينما تبقى نتائج الخبرة العلمية حاسمة في الكشف عن طبيعة هذه البقايا وظروف وجودها داخل الورش.
ويأتي هذا الاكتشاف بالتزامن مع أوراش إعادة بناء وتأهيل عدد من المؤسسات التعليمية بإقليم الحوز المتضررة من زلزال شتنبر 2023.
