الحوز- بدعم ميداني ومساندة عريضة.. لحسن الأجودي يقود “الأحرار” نحو البرلمان
لحسن الأجودي يحظى بدعم ومساندة الساكنة للالتحاق بالبرلمان
تزامناً مع الاستعدادات للاستحقاقات التشريعية المقبلة بإقليم الحوز، يبرز اسم رئيس المجلس الجماعي لسيدي عبد الله غياث، لحسن الأجودي، كأحد أقوى المرشحين للمنافسة على مقعد بمجلس النواب عن حزب التجمع الوطني للأحرار.
ويرى متتبعو الشأن المحلي بإقليم الحوز أن الدعم والمساندة العريضة التي يحظى بها الأجودي من ساكنة سيدي عبد الله غياث ومعها الحوز، جاءت ثمرة مسار طويل من العمل الميداني المتواصل والقرب من هموم وانشغالات المواطنين. مما جعل الأجودي واحدا من أكثر رؤساء الجماعات حضورا على مستوى تنزيل المشاريع و التجاوب الأني مع الساكنة.
و تشهد جماعة سيدي عبد الله غياث في الآونة الأخيرة نقاشاً واسعاً يجمع فيه الفاعلون الجمعويون والمواطنون على أن حصيلة التسيير الجماعي والتجاوب المستمر للرئيس مع الساكنة، يشكلان رافعة أساسية ستعبّد طريقه نحو قبة البرلمان. ليس عن طريق جماعة سيدي عبد الله غياث فقط بل عن طريق إقليم الحوز ككل نظرا لسمعته الطيبة والمحترمة مع باقي الجماعات .
فمنذ توليه رئاسة المجلس الجماعي، نهج لحسن الأجودي أسلوب “الأبواب المفتوحة” والإنصات المباشر لمطالب مختلف الشرائح الاجتماعية بالمنطقة. مما ساهم في خلق ثقة مثينة بين الجماعة والساكنة، وهي الثقة التي تحولت اليوم إلى مساندة واسعة ودعم واضح لإلتحاقه بالبرلمان .
و شهدت الجماعة إطلاق وتنزيل مشاريع تنموية حيوية. يأتي على رأسها مشروع بناء الملعب الرياضي النموذجي لكرة القدم لدعم الطاقات الشابة، وهيكلة وتأهيل السوق الأسبوعي لمركز الجماعة لإنعاش الحركة الاقتصادية، بالإضافة إلى عقد شراكات استراتيجية لدعم النسيج الجمعوي ومركز تقوية قدرات النساء بالقطب الحضري الشويطر.
ويراهن أبناء سيدي عبد الله غياث وعموم ساكنة إقليم الحوز على صعود لحسن الأجودي إلى البرلمان لنقل تجربة التدبير المحلي الناجحة إلى مستوى الترافع الوطني. فإقليم الحوز يواجه تحديات كبرى تتعلق بالبنية التحتية، و فك العزلة عن العالم القروي، بالإضافة لتدبير الموارد المائية، وهي الملفات التي يرى المتابعون أن الأجودي بات اليوم يمتلك الخبرة والجرأة الكافيتين للترافع من أجلها تحت قبة مجلس النواب.
ومع اقتراب الموعد الانتخابي، يواصل حزب التجمع الوطني للأحرار بالإقليم، تحت قيادة الأجودي، عقد سلسلة من اللقاءات التواصلية المكثفة لترتيب البيت الداخلي وتقوية الحضور الحزبي، في ظل إجماع محلي متزايد على أن التجاوب الحقيقي مع الساكنة هو الاستثمار الأنجع لكسب الرهان التشريعي المقبل.