رسميا..الدريوش يواجه المنصوري والكورش و زلماط في تشريعيات 2026.
مواجهة مفتوحة بين الدرويش والمنصوري وزلماط.
أحدث حزب الاستقلال هزة مدوية في كواليس المشهد المحلي بإعلانه رسمياً عن تزكية السيد عبد العزيز الدرويش وكيلاً للائحته بدائرة.المدينة – سيدي يوسف بن علي – تسلطانت.
في المقابل، تدخل فاطمة الزهراء المنصوري، القيادية البارزة ورئيسة المجلس الجماعي لمراكش ، غمار المنافسة متسلحة بحصيلة تدبيرية قوية لقيادة لائحة حزب الأصالة والمعاصرة (PAM) ، حيث تسعى لتأكيد ريادة حزبها وتحصين موقعه الانتخابي في قلاع المدينة القديمة ومقاطعاتها الحيوية.
من جهته، يدخل حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية (USFP) بحسابات دقيقة عبر تزكية الإطار لحسن زلماط . ويعتمد “الوردة” على رصيد تنظيمي متين يهدف إلى إعادة الروح إلى الحزب في هذه الدائرة الاستراتيجية، مقدمًا خطابًا يركز على الفعالية التدبيرية وتقديم بدائل حقيقية لمعالجة المشاكل الهيكلية بالمنطقة.
ولا تقتصر المواجهة على هذه الأقطاب الثلاثة، بل تزداد تعقيدًا مع دخول التجمع الوطني للأحرار (RNI) بقوة عبر تزكية سعيد الكورش، مراهنًا على الدينامية التنظيمية التي يعيشها حزب “الأحرار” على المستوى الوطني والجهوي.
كما لا يمكن إغفال حضور حزب الحركة الشعبية (MP) الذي وضع ثقته في عبد الصادق بيطاري، وهو شخصية تحظى بعلاقات متشعبة في الوسط الرياضي والشبابي المحلي. بدوره، يسعى حزب العدالة والتنمية (PJD)، من خلال وكيل لائحته صلاح الدين عياش، إلى استقطاب الكتلة الناخبة التقليدية للمصباح، مستنداً إلى خطابه النقابي والسياسي المعهود.
و تتميز هذه الدائرة بتركيبة ديمغرافية وسياسية معقدة؛ حيث يمتزج فيها الثقل التاريخي للمدينة العتيقة مع النفوذ الانتخابي الشعبي الكثيف لمقاطعة سيدي يوسف بن علي، إلى جانب الخصوصية السوسيو-اقتصادية لجماعة تسلطانت.
بين الرغبة في إثبات الذات وتحدي المتغيرات القانونية للدرويش، وبين طموح الاستمرارية للمنصوري، ورغبة زلماط وباقي المتنافسين في قلب الطاولة، تظل دائرة سيدي يوسف بن علي مفتوحة على كل الاحتمالات، في انتظار ما ستسفر عنه الصناديق في محطة 23 سبتمبر.