عامل إقليم شيشاوة يعطي الانطلاقة الرسمية لأشغال تقوية وتوسيع الطريق الإقليمية رقم 2034
تدشين مشروع طرقي واعد على طول 18 كيلومتراً
في غمرة احتفالات الشعب المغربي بالذكرى السابعة والعشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس على عرش أسلافه المنعمين، شهد إقليم شيشاوة صباح اليوم الاثنين 27 يوليوز، إعطاء الانطلاقة الرسمية لورش طرقي استراتيجي واعد، يروم تعزيز البنية التحتية المحلية والدفع بعجلة التنمية المستدامة في المنطقة.
وقد أشرف عامل إقليم شيشاوة، السيد بوعبيد الكراب، رفقة وفد مسؤول ضم نواباً برلمانيين، في مقدمتهم مولاي هشام المهاجري وعوض عمارة، إلى جانب رئيس جماعة إشمرارن رشيد الدريوش، وثلة من المنتخبين وممثلي السلطات المحلية والمصالح اللاممركزة وفعاليات المجتمع المدني، على تدشين أشغال تقوية، إصلاح وتوسيع الطريق الإقليمية رقم 2034.
يربط هذا المشروع الطرقي الهام، الممتد على مسافة 18 كيلومتراً، بين الطريق الوطنية رقم 11 ومركز جماعة إشمرارن. ويندرج إنجازه في إطار برنامج الاستثمارات العمومية الموجهة لتأهيل المسالك الطرقية بالإقليم. ويسعى الورش إلى تحقيق جملة من الأهداف الاقتصادية والاجتماعية؛ أبرزها تيسير حركة تنقل الأشخاص والبضائع، تحسين ولوج الساكنة المحلية إلى الخدمات الحيوية الأساسية، وفك العزلة عن منظومة من التجمعات السكانية والقرى المحيطة، مما سيساهم بشكل مباشر في الرفع من الجاذبية الترابية للإقليم واستقطاب الرساميل والاستثمارات.
ويأتي إخراج هذا المشروع إلى حيز الوجود كترجمة فعلية لنجاعة الترافع المؤسساتي المشترك بين مختلف المتدخلين. وتتجلى فيه بوضوح القيادة الميدانية لعامل الإقليم، بصفته ممثلاً للسلطة الحكومية المكلفة بالداخلية والمشرف المباشر على التنسيق الترابي وتتبع البرامج التنموية، مدعوماً بالترافع البرلماني المستمر لممثلي الإقليم في المؤسسة التشريعية. هذا التكامل أثبت قدرته على مواكبة وتنزيل المشاريع ذات الأولوية القصوى لخدمة الساكنة المحلية وتحقيق التنمية المنشودة.
تتجاوز هذه المنشأة الطرقية قيمتها المادية والاستثمارية لتكتسي أبعاداً رمزية واجتماعية عميقة؛ حيث تصادف التدشينات المخلدة لعيد العرش تجسيداً فعلياً للقرب بين الدولة والمواطن من خلال مشاريع ملموسة تلامس معيشه اليومي. ويسهم هذا الأثر الإيجابي في توطيد أواصر المواطنة، وتعزيز الثقة في المؤسسات الوطنية، فضلاً عن كونه يعكس العناية الملكية الموصولة بتحقيق العدالة المجالية وتقريب ثمار التنمية من كافة المواطنين في مختلف ربوع المملكة.
إن هذا الورش الجديد يؤكد استمرار الدينامية التنموية الطموحة التي يباشرها إقليم شيشاوة، تماشياً مع الرؤية الملكية السديدة الرامية إلى بناء شبكة بنية تحتية متطورة، ورفع مؤشرات التنمية، وتحقيق نمو اقتصادي واجتماعي متوازن يشمل كل مناطق المغرب.
