الحزب الاشتراكي الموحد بقلعة السراغنة يستنكر سوء المعاملة من قبل إدارة عمالة الإقليم
صوت الأحرار / بلاغ
عبّر الحزب الإشتراكي الموحد فرع اقليم قلعة السراغنة، عن استنكاره الشديد لما أسماه الإستهانة بأعضائه، و تجاهل السلطات الإقليمية لمشاكل المواطنين بالإقليم و محاولة الإلتفاف عليها بمختلف السبل.
و في بلاغ له توصلت به “صوت الأحرار”، اتهم فرع الحزب إدارة عمالة إقليم قلعة السراغنة، في شخص عامل الإقليم و مدير ديوانه بتعريض الكاتب الإقليمي للحزب إلى جانب عضو آخر، بما وصفه “الاستهانة و سوء المعاملة”، وذلك أثناء توجههما صباح أول أمس الجمعة، إلى مقر العمالة لمعرفة مآل الرسالة التي بعث بها الحزب إلى عامل الإقليم في 27 يوليوز 2021، و التداول في شأنها، خصوصا و أن الموضوع ذو طابع استعجالي و حيوي و يتعلق بتوقيف تزويد سكان الحي الإداري بسد سيدي ادريس، جماعة الواد الخضر، بمادة الكهرباء دون الأخذ بعين الإعتبار مصالحهم الحيوية و دون اعتماد المساطر و الإجراءات القانونية لذلك، و بالتالي حرمان الأطفال و النساء و الساكنة في ظل هذه الظروف الصعبة، ليس من الطاقة الكهربائية فحسب ولكن أيضا من التربية و التكوين و التعليم عن بعد و العيش الكريم في حده الأدنى، ناهيك على أجواء الحر الشديد الذي تعرفه هذه المناطق، يجعل الناس في أمس الحاجة إلى استعمال الطاقة الكهربائية لمختلف آلات التهوية و التبريد و حفظ المواد الغذائية و الأدوية و غير ذلك من التلف.
و أشار ذات البلاغ إلى أن عضو الحزب وبعد أن اعترض سبيلهما عنصر القوات المساعدة محاولا منعهما من ولوج مقر العمالة بدعوى ارتداء عضو المكتب الإقليمي لسروال قصير، قدم إليهما مدير الديوان الذي رفض هو الآخر استقبالهما في مكتبه و سألهما – و هو واقف – عن سبب مجيئهما إلى العمالة، أخبراه أنهما يريدان ملاقاة عامل الإقليم إذا كان متوفرا أو تحديد موعد لقاء في وقت يناسبه، فما كان من مدير الديوان إلا أن طلب منهما- وكأنه لم يستمع لطلبهما المباشر – أن يضعا رسالة إذا أرادا لقاء عامل الإقليم بمكتب الضبط و ينتظرا جوابه، قائلا “هكذا فقط تجري الأمور عندنا”.
و اضاف ذات البلاغ، أنه الوقت الذي كان على مؤسسة عامل الإقليم، الإنكباب على مدارسة المشاكل المركبة الحقيقية التي يعاني منها الإقليم على مختلف الواجهات، و تدبير المواضيع الهامة المطروحة عليها حتى لا تتفاقم، من خلال تعاونها مع الهيئات السياسية و النقابية الجادة و مؤسسات المجتمع المدني، فإنها تعمل على تضييع الكثير من الوقت و الجهد و الإمكانيات الإدارية و غيرها، في الاهتمام بأمور شكلية جدا و تافهة، إذ عوض أن يتدارس عامل الإقليم المشكل الحقيقي و المستعجل للسكان المحرومين في هذه الظروف الصعبة من الطاقة الكهربائية التي هي موضوع رسالة الحزب و يعمل على إنقاذهم و حل مشاكلهم، تحول الموضوع بقدرة قادر إلى مناقشة كيفية ولوج خدمات العمالة، “هل بسروال قصير أم طويل.. !” و إلى البحث عن الطريقة “العجيبة و الخفية” التي تمكن حزبا سياسيا من التواصل مع عامل الإقليم.
و شدد فرع الإشتراكي الموحد أن من بين الأدوار الأساسية لعامل الإقليم هو تمثيل الحكومة و تنزيل السياسات العمومية وتدبير شؤون الإقليم وفقا للقوانين و التشريعات الجارية، و بالتالي يفترض في العامل و أطره المرافقة أن يكونوا في خدمة المواطنين وليس العكس.
ودعا فرع الحزب عامل إقليم قلعة السراغنة إلى احترام المؤسسات الدستورية بما فيها الأحزاب السياسية المعارضة التي ترفض أن تكون مجرد واجهة شكلية تشتغل تحت إمرته و وصايته، كما هو حال العديد من الأحزاب الإدارية و الهيئات السياسية غير المستقلة، محملا عامل الإقليم مسؤولية تغاضيه عن مهامه الدستورية و القانونية في التعاطي مع الحزب و مع مختلف المؤسسات السياسية الجادة، و يدعوه إلى التعرف على مشاكل الناس اليومية و العمل على حلها.
وأكد ذات البلاغ أن الحزب سيستمر في تأطير المواطنين و الوقوف إلى جانب الفئات المتضررة والمستضعفة والدفاع عنهم بكل الوسائل المشروعة، داعيا ساكنة قلعة السراغنة إلى مزيد من اليقظة و الوحدة و النضال من أجل الدفاع عن مصالحها و حقوقها المسلوبة بالوسائل السلمية، فالحق لا يعطى لمن يسكت عنه بكل تأكيد.