الجرار يحرث ويحصد ما زرع في الوسط المسفيوي والحمامة تقتات من بقايا البذور

0

ياسين أوبلا من اقليم الحوز

نتائج الانتخابات الأخيرة الخاصة بالغرف المهنية بدائرة مسفيوة سيكون له أثر سلبي على أنصار الحمامة بتديلي مسفيوة أقول للمثل حزب الحمامة بدائرة مسفيوة بالتوفيق في الإستحقاقات القادمة فالأمر ليس إنهزاما بل شرف كبير له أن يخوض المعركة ضد الأقوى وضد الأصالة والمعاصرة.

نعم هنا تكمن التجربة بين من يعمل على أرض الواقع ويتواصل مع الفلاحين وقريب إلي مشاكلهم ويعرفونه حق المعرفة وبين من دخل الغمار فقط لأجل المنافسة بتعصب فقط ضدا فيهم.

فلا حملات مواقع التواصل الإجتماعي ستجدي نفعا وستزحزح الناس عن قناعتهم بالأشخاص النزهاء ولا ثورة التغير المزيفة والمروج لها عبر مواقع التواصل الإجتماعي والتي للأسف تستهدف فقط الشباب لأن أغلب الفلاحين كبار السن ولا يملكون هواتف ذكية لمتابعة ذلك.

نعم الاصالة والمعارصة مازالت جدوره عميقة في الوسط المسفيوي وهذا راجع الي سياسة المنسق المحلي للحزب رئيس جماعة تديلي مسفيوة السيد محمد التيجاني الذي إستطاع أن يكسب قلوب الناس وعمل على ذلك مند توليه منصب الرئيس لأول مرة.

فتلك السياسة ليس بالسهلة وليس كل سياسي يستطيع أن يمارسها فهي تستوجب منك طاقة كبيرة تستوجب منك هدوء الطبع والمزاج وطيبة القلب وحسن التعامل والتصرف مع المواطنين والإستماع لمشاكلهم والقرب منهم والتواصل معهم والإستجابة لمطالبهم حتى ولو لم تكن ظمن إختصاصات الجماعة والإجابة على تعاليقهم في مواقع التواصل الإجتماعي وتفادي النقاشات الضيقة والصبر على من يسيئ نعم هكذا طبع التيجاني والكل يشهد له بذلك.

وابسط مثال على ذلك عندما يدخل إلي الجماعة مواطن مسفيوي قصد أخد عقد الازدياد مثلا يذهب مباشرة الي مكتب الرئيس فيستقبله ويعامله بلطف ليرشده الي مكتب الحالة المدنية أو يقبض على يده د أو يذهبو سويا أو يستعين بأعوان الجماعة ممن يرشده فتجده يمنحه كل الوقت والعطف والإهتمام حتى يخرج من الجماعة بحاجته وهو مبتسم.

فليس كل رؤساء الجماعات يمتلكون هذه القدرات
فالاخطاء التي يقع فيها أغلب السياسين هي بمجرد أن يصبح رئيسا لجماعته، يتصرف بفكرة أنا المسؤول وأنت الموطن ويشعر بنوع من العلو فيبدأ بالتكبر على مواطنيه الذين سيحتاج لهم بالتأكيد في الإستحقاقات القادمة ويخسر بذلك الرهان شيئا فشيئا.

اترك رد