البناء العشوائي يحطم ارقاما قياسية بجماعة وقيادة سانية بركيك بسيدي بنور
محمد الغزال من سيدي بنور
ظاهرة البناء العشوائي، بجماعة وقيادة سانية بركيك اقليم سيدي بنور، فاقت كل التصورات والتوقعات. وأصبح تناثرها بين كل أركان الجماعة، حديث الكبير قبل الصغير،وأثارت انتباه حتى زوارها. يكفيك زيارة للمنطقة، عبر الدواوير، لتصطدم بمنازل ومباني أشيدت بطرق لا قانونية وأصبحت بين عشية وضحاها مسكنا وملجأ للعيش.
وعلى سبيل المثال لا الحصر، دوار أولاد بوعنان بني مداسن1، وبني مداسن2 ، تبين لكغياب تطبيق القانون، حيث السمة البارزة. ليبقى السؤال المطروح أين هي الجهات المسؤولة؟ وما هو دورها في مثل هذه الخروقات؟.
وأمام هذه الوضعية المزرية، لازالت الجهات الموكلة اليها ملف التصدي لهذا النوع من البناء بالجماعة الترابية سانية بركيك، والتي يفرض فيها تطبيق القانون الرادع لمرتكبي هذه المخالفات، بعيدة كل البعد، ضاربة عرض الحائط كل الاتفاقيات الحكومية الرفيعة المستوى التي أبرمت مؤخرا وأوضحت بعدم السماح للمتورطنين في البناء العشوائي كيفما كان شأنهم .
ومند أن أصبحت ظاهرة تعاطي البناء العشوائي حسب المشرع المغربي بمثابة جريمة في حق التعمير يعاقب عليها القانون لازال هناك غياب واضح في التنسيق الفعلي بين الجهات المعنية.