بنكيران يشعل الصيف السياسي بالحوز.. صلاة ومهرجان خطابي بمسبح أمزميز

. بداية مبكرة للحملة الانتخابية وتشريعات 2026

0

قبل أقل من ثلاثة أشهر على موعد الحسم في الاستحقاقات التشريعية لـ 23 شتنبر 2026، وفي خطوة تحمل الكثير من الدلالات السياسية، اختار الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله بنكيران، الرفع من حرارة الصيف السياسي بإقليم الحوز، وتحديداً من بلدية أمزميز، من خلال لعب دور الحزب الأكثر إسلاماً من باقي الأحزاب عبر اختياره أداء صلاة الجمعة بأمزميز قبل لقائه التواصلي، الذي سيكون في أحد المسانح المشهورة بالمنطقة.

اختار بنكيران الإعلان عن تنظيم مهرجان خطابي يوم الجمعة 3 يوليوز 2026، مباشرة بعد صلاة الجمعة وفي فضاء يحمل رمزية لافتة وهو “مسبح بستان الزيتون”؛ الأمر الذي لا يمكن قراءته في الصالونات السياسية للحوز إلا كإعلان مبكر وغير رسمي عن اندلاع “حرب انتخابية” طاحنة، يسعى من خلالها “البيجيدي” إلى إعادة رسم خارطة النفوذ في منطقة تتزايد فيها المطالب بتسريع وتيرة التنمية.  وخصوصا أن اختيار يوم الجمعة، بما يمثله من امتداد وجداني وتقليدي لدى المغاربة عموماً، يعكس رغبة واضحة من طرف بنكيران لاكتساح المقاعد البرلمانية بالحوز من خلال اللعب على وتر الدين الإسلامي الحنيف، وكأن العبادة حكر على حزب العدالة والتنمية.

وتأتي تحركات بنكيران، وفق ما يتداوله متتبعو الشأن المحلي بالحوز، في إطار “إنزال سياسي” مدروس داخل الإقليم الذي يضم قلاعاً انتخابية تقليدية للأغلبية الحكومية الحالية (التجمع الوطني للأحرار، والأصالة والمعاصرة، والاستقلال)؛ حيث يرى فيه بنكيران “الخاصرة الرخوة” التي يمكن من خلالها إحراج التحالف الحكومي.

ومن المتوقع أن يشعل زعيم “المصباح” من منصة أمزميز حرارة الصيف السياسي بالحوز، حيث من المنتظر أن تتحرك أحزاب الأغلبية الحكومية، وعلى رأسها حزب الأصالة والمعاصرة، وفق التحضيرات الجارية للانتخابات التشريعية 2026، والتي سيكون فيها إقليم الحوز مدخلا رئيسيا لاكتساح المقاعد البرلمانية لجهة مراكش أسفي.”

اترك رد