انقسامات وصراعات تؤجل الدورة الاستثنائية لمجلس جماعة أولاد دليم ضواحي مراكش
صوت الأحرار
فشل مجلس جماعة أولاد دليم ضواحي مراكش، في المُصادقة على جميع النقاط المدرجة في جدول أعمال الدورة الاستثنائية التي كان من المقرر عقدها يوم امس الإثنين 12 شتنبر الجاري، قبل تأجيلها بسبب عدم توفّر النصاب القانوني، إلى دورة لاحقة يوم الخميس المقبل.
و وفق مصدر من المعارضة فإن الحالة التي يعيش على وقعها المجلس، دفعت بمجموعة من الأعضاء إلى مقاطعة الدورة، إذ عرفت الدورة سالفة الذكر حضور 6 أعضاء فقط من أصل 20، وهو ما يعني، وفق مصدر ل “صوت الأحرار”، أن المتغيبين أرادوا من خلال تغيّبهم تسجيل موقف رافض لطريقة تدبير عمل المجلس.
و كشف ذات المصدر أن المجلس يعيش في الآونة الأخيرة، حالة من “التفكك” و الإنقسامات الحاصلة بين الأعضاء، وذلك راجع بسبب عدم التوافق على مجموعة من القضايا والقرارات داخله، لاسيما تلك التي تنبثق عن التسيير الإنفرادي من طرف رئيس الجماعة و بعض نوابه، و كذا عدم إطلاع أغلبية الأعضاء على برنامج العمل والميزانية المالية، إضافة إلى معارضتهم لطريقة تدبير أمور الجماعة.
و في سؤال مباشر لرئيس الجماعة عن الأسباب وراء تاجيل الدورة، حيث أكد أن ذلك يرجع بالأساس إلى عدم اكتمال النصاب القانوني، لوجود بعض الأعضاء خارج الوطن .
و و للإشارة فإن جدول أعمال الدورة تضمّن 6 نقاط، من بينها “تقييم تنفيد برنامج عمل جماعة اولاد دليم لفترة 2017- 2021/ نقطة مضافة من طرف السيد الوالي”، و”المصادقة على برنامج عمل جماعة اولاد دليم لفترة 2023- 2027”، و ”دراسة وتشخيص وضعية الاملاك الجماعية الخاصة وتحيينها في افق تسوية وضعيتها القانونية والإدارية“، و ”التداول حول الوضعية الراهنة لقطاع الصحة بتراب جماعة أولاد دليم“، و ”تعديل كناش التحملات الخاص بالمجزرة الجماعية أولاد دليم“، و ”تعديل القرار الجبائي المستمر لجماعة أولاد دليم“.
فإن هدا الموضوع طرح عدة تساؤلات كثيرة والتي أثارها غياب الأعضاء عن هده الدورة، وهل أمر الغياب قد كان متعمد من طرفهم، ام هو اقصاء من طرف الرئيس في اشراك أغلبية مجلسه في إتخاد القرارات التي تهتم بتسير الجماعة، فهده التساؤلات ليس لها أجوابة لحدود كتابة هده الاسطر والأيام القادمة كفيلة بكشف المستور.