من الطريق الوطنية إلى رخص البناء.. إدموسى يستعرض مرافعاته و يؤكد هاتفي مفتوح للجميع
إدموسى يلتقي جشدا غفيرا من مناصري حزب الإستقلال
في لقاء تواصلي نظم ليلا في الهواء الطلق، وبحضور عدد من ساكنة المنطقة، أكد النائب البرلماني محمد إدموسى في كلمة مختصرة أن عمله البرلماني كان مبنيا على الترافع الجاد والموثق، وليس على الشعارات.وقال في هذا السياق:”فيما يخص الطريق الوطنية الرابطة بين مراكش وتارودانت، فقد ترافعنا عنها بقوة. هذه الطريق شغلتنا منذ سنة 2009 وعدنا للترافع عنها في 2017. وكانت هناك مرافعات ودفاعات مستمرة مسجلة في بوابة مجلس النواب بالأرقام والتواريخ، ويمكن لأي شخص أن يعود إليها ليرى من طرح الأسئلة ومن دافع.
وأوضح البرلماني إدموسى أمام حشد غفير من مناصري حزب الإستقلال أن نفس الأمر ينطبق على ملف الإنارة العمومية وملف السدود.”وأضاف أن الهدف من الوصول إلى المؤسسات المنتخبة هو إيصال صوت المواطنين وحمل همومهم ومشاريعهم إلى مراكز القرار.وانتقل المتحدث بعد ذلك إلى الإشكالية الكبرى التي تعيق الساكنة، وهي رخص البناء، محملا المسؤولية لضعف تكوين بعض رؤساء المجالس الجماعية.وأوضح قائلا:”مشكل البناء اليوم مرتبط أساسا بضعف رؤساء المجالس. المفروض أن يكون رئيس الجماعة متمكنا من قانون التعمير، خاصة القانون 12.90 والقانون 25.90 والقانون 66.12. وأتحدى أن يكون عدد منهم قد اطلع أصلا على هذه القوانين، وهي القوانين التي تحدد كيفية التعامل مع ملفات المواطنين.
“وتابع: إدموسى “ضعف الدراية وقلة الخبرة هي التي تجعل المواطنين يغرقون في المشاكل والمساطر الإدارية. المواطن لا يعرف المسطرة، ومن واجب الرئيس أن يواكبه ويقف على ملفه حتى يخرج الترخيص. لهذا نحتاج إلى رؤساء لهم كفاءة قانونية وفكرية قادرة على قضاء مآرب الناس.”وختم كلمته بالتأكيد على أن الاستحقاقات المقبلة هي محطة حاسمة لاختيار الرجل المناسب في المكان المناسب، معتبرا أن صوت المواطن أمانة يجب أن توضع في من يستحقها.وقال: “صوتكم أمانة، يجب أن يمنح لمن يستحقه، للإنسان الحاضر بينكم بشكل مستمر، الذي يستمع لمشاكلكم وهمومكم. أنا ابن المنطقة وموجود بينكم، وهاتفي عند الجميع، ومن لا يتوفر عليه يمكنه أن يسأل أي شخص، فبابي مفتوح دائما.”