من تجربة 2021 إلى رهان الصدارة.. طارق حنيش يعود إلى معركة المنارة
المنارة على صفيح انتخابي ساخن.. طارق حنيش يضع الصدارة نصب عيني
يخوض طارق حنيش، وكيل لائحة حزب الأصالة والمعاصرة بدائرة المنارة في مراكش، غمار الانتخابات التشريعية الحالية بطموح انتخابي واضح، واضعاً صدارة الدائرة ضمن أولوياته في سباق يرتقب أن يكون من بين الأكثر احتداماً على مستوى المدينة.
ويستند حنيش في هذه المواجهة إلى تجربة سابقة داخل الدائرة، بعدما تمكن من الفوز بمقعد برلماني خلال انتخابات 2021، قبل أن يواصل حضوره داخل مجلس النواب، إلى جانب تحمله مسؤولية الأمانة الجهوية لحزب الأصالة والمعاصرة بجهة مراكش آسفي.
هذه التجربة تمنحه معرفة دقيقة بخريطة الدائرة وبطبيعة التنافس فيها، كما توفر له رصيداً سياسياً وتنظيمياً يسعى إلى توظيفه خلال الحملة الحالية. غير أن الرهان هذه المرة لا يبدو مقتصراً على ضمان العودة إلى المؤسسة التشريعية، بل يتجه نحو تحقيق نتيجة متقدمة ووضع لائحة “البام” في موقع المنافس المباشر على المرتبة الأولى.
ويأتي هذا الطموح في وقت تعرف فيه دائرة المنارة تنافساً قوياً بين عدد من اللوائح والأسماء، ما يجعل الوصول إلى الصدارة رهيناً بمدى قدرة كل مرشح على تحويل حضوره الميداني والتنظيمي إلى دعم انتخابي فعلي يوم الاقتراع.
وبالنسبة إلى حنيش، تحمل هذه الاستحقاقات بعداً يتجاوز الحسابات الشخصية، بالنظر إلى موقعه التنظيمي داخل حزب الأصالة والمعاصرة على مستوى الجهة. فنتيجة “البام” بالمنارة ستشكل أيضاً مؤشراً على مدى نجاح الحزب في ترجمة حضوره التنظيمي والسياسي بمراكش إلى نتائج انتخابية.
وبين تجربة برلمانية سابقة وطموح جديد، يدخل طارق حنيش سباق المنارة برهان مرتفع، فيما يبقى الحسم لصناديق الاقتراع لتحديد ما إذا كان «البام» سيتمكن فعلاً من انتزاع صدارة الدائرة، أم أن المنافسة ستفرز ترتيباً مختلفاً عن التوقعات.