مراكش .. تعدد السرقات بالعنف في الشارع العام يُقلِق الساكنة والزوار
مطالب بتدخلات نوعية لتوقيف جميع المتورطين
تعيش عدد من شوارع وأزقة مدينة مراكش، منذ بداية شهر شتنبر الجاري، على وقع حالات متكررة من السرقة بالعنف، والتي يرتكبها أشخاص مجهولون على متن دراجات نارية، ويستهدفون الزوار والساكنة على حد سواء؛ حيث يسلبونهم حقائبهم اليدوية أو هواتفهم النقالة باستخدام العنف، وهو ما ينتج عنه إصابات في صفوف الضحايا، دون الحديث عن الخسائر المادية.
وقد سجل عدد من رواد وسائل التواصل الاجتماعي بالمدينة الحمراء، سواء المغاربة أو السياح الأجانب منذ بداية شهر شتنبر، عدداً من الوقائع التي تشير بوضوح إلى أفعال إجرامية كاملة الأركان؛ منها على سبيل المثال لا الحصر جريمة السرقة بالعنف في الشارع العام التي استهدفت سائحة أوروبية، حيث جرى سلب حقيبتها اليدوية، وهو ما تسبب في فقدانها لتوازنها وسقوطها بشكل مباشر، فيما شهد حي جيليز خلال الأسبوع الأخير ما لا يقل عن 4 جرائم سرقة مماثلة بالعنف باستخدام الدراجات النارية، وأغلب الضحايا يفضلون الانصراف دون تقديم شكاية، وخصوصاً إذا تعلق الأمر بهاتف نقال.
ويتداول رواد المقاهي بحيي جيليز والداوديات أن مرتكبي هذه الأفعال الإجرامية المتكررة والمتعددة باتوا يتجولون على متن دراجاتهم النارية لاستهداف الضحايا، حيث تمكنوا في يوم واحد من استهداف ضحيتين بشارع يعقوب المنصور وبداية شارع علال الفاسي في فارق زمني لا يتعدى 3 ساعات.
إن الوضعية المقلقة التي باتت تظهر عليها بعض شوارع مدينة مراكش أصبحت تستدعي تدخلاً نوعياً من طرف مصالح ولاية أمن مراكش، لتوقيف جميع المتورطين في جرائم السرقة بالعنف في الشارع العام، وخصوصاً أن عدداً من ضحايا هذه الأفعال الإجرامية لا يتقدمون بشكايات لدى الدوائر الأمنية.