جمعية المسار بمراكش تنظم يوما تواصليا مع اساتذة واباء الاطفال ذوي صعوبة التعلم

0

مراكش / ليلى جسيم  /


شهدت إحدى قاعات كلية العلوم السملالية تنظيم جمعية المسار للتربة والثقافة والتنمية المستدامة لذوي صعوبة التعلم  يوما تواصليا وتحسيسيا حول ظاهرة  صعوبات التعلم عند الاطفال من تأطير مجموعة من المختصين والأساتذة وأباء الأطفال لأجل إدماج ذوي  الحالات في صعوبات التعليم في الحياة التعليمية تم المهنية..

 

الملتقى رسم استراتيجية واضحة لطرق  للدعم والتقويم وتطوير الوسائل الديداكتيكية وربط جسور التواصل بين النسيج الجمعوي ووسائل التكوين لأجل إدماج ذوي العاهات في الحياة المهنية،دون إغفال عرض شهادات الأمهات والأباء عن معانلتهم اليومية وتأتيرها على حياتهم الخاصة..

 

رئيس جمعية  المسار السيد محمد حداد  أكد بأن من بين  الجمعيات السبعة  الموجودة بالمغرب والمختصة في ميدان تصحيح  صعوبم التعلم تأتي جمعية المسار  لكونها تهدف إلى إنقاد الأطفال الذين لا مكانة لهم في المجتمع بتوفير إستراتيجة علمية تساعدهم على الإندماج في المجتمع وبالتالي قطع الطريق عن كل ما من شأنة الإضرار بهم قانونيا…

 

كذلك نسعى في منهجيتنا الإصلاحية إلى  تقوية  هؤلاء الأطفال وتوفير البيئة الآمنة لهم  لكي يخرجوا ما بداخلهم من طاقات تفيدهم في حياتهم الخاصة وكذلك مجتمعاتهم ..

 

 

 

وهدف هذا اليوم التواصلي التحسيسي ، ربط حبل الإتصال والتواصل كذلك مع باقي الجمعات ومع الأساتذة وأباء وأمهات الأطفال الذين يعانون من صعوبة التعلم و أضاف أن الطفل المصاب بهذه الحالة  لیس كسولا ويعاني فقط من صعوبة التعلم، والعالم عرف تاريخيا أمثال هؤلاء وأصبحوا مشاھیر عالمبين كأمثال توماس أديسون  وألبرت  أنشطاین ومحمد علي كلاي ….

 

هذا یعني أن هؤلاء  لھم قدرات فائقة يجب فقط  إكتشافها، وقد حدد الباحت الأمريكي ستانفورد بنين نسبة ذكاء هؤلاء الأطفال بين 90 و110 في المائة  اي فوق المعدل الذي هو 100 في المائة ..

 

كذلك جاءت الجمعیة لتكون أداة إخراج هؤلاء ألأطفال من النفق المظلم وإدماجهم في المدارس  ومتابعتهم  ومرافقتهم بالطاقم الشبه الطبي وأضاف ختاميا أن الجمعیة لها ثلاثة أقسام خاصة للإهتمام بھؤلاء الأطفال حتى يتغلبوا على صعوبات التعلم لديهم بوسائل تعليمية حديثة خاصة بحالاتهم  وقاعة رياضية كبيرة مساحتها 220 متر مربع وقاعة خاصة للطاقم الشبه الطبي المرافق للطفل وقاعة خاصة للإنصات وتوجيه الأمهات إليى كيفية التعامل مع هؤلاء ألأطفال  زيادة على مرافق أخرى .

اترك رد