ورزازات.. وضعية ساحة الموحدين تقلق الساكنة والزوار +صور

من واجهة سياحية إلى نقطة عشوائية للأزبال

0

ورزازات / إدريس اسلفتو

تعيش ساحة الموحدين وضعية مقلقة، حيث تزداد مظاهر العشوائية وتفشي الأزبال بشكل ملحوظ، مما يخدش صورة المدينة ويؤرق ساكنتها وزوارها على حد سواء. فالساحة، التي كانت يوماً ما فضاءً حيوياً يعكس تراث المدينة وجمالها، أصبحت اليوم عنواناً للتدهور البيئي وغياب التدبير الحضري الفعّال.

و يُلاحظ بشكل واضح انتشار الأزبال في مختلف أرجاء الساحة، حيث تتراكم النفايات على طول الرصيف وفي المناطق المخصصة للراحة، مما يعكس غياب حملات النظافة المنتظمة و ضعف الإحساس بالمسؤولية لدى بعض الزوار والسكان على حد سواء .
و لا يقتصر الوضع على النفايات المنزلية فقط، بل يمتد ليشمل مخلفات أخرى من مواد صلبة وعبوات بلاستيكية، مما يعكس عدم احترام البيئة وعدم وجود رقابة صارمة على النظافة.

أما مظاهر العشوائية، فهي واضحة من خلال غياب التنظيم في الفضاء العام، حيث تنتشر البضائع والأكشاك غير المنظمة، وتفتقر المنطقة إلى المرافق الضرورية مثل المراحيض العمومية و حاويات القمامة الكافية، فضلاً عن غياب الإنارة الكافية ليلاً، مما يساهم في تدهور جمالية للساحة.

وفي غياب تفعيل دور المجلس البلدي، الذي يُفترض أن يكون المسؤول الأول عن تدبير الشؤون المحلية، تزداد معاناة الساكنة والزوار، موازاة مع غياب حملات للتوعية والتحسيس و غياب التدابير الناجحة والرقابة المستمرة مما أدى إلى تدهور الحالة، وهو ما ينعكس سلباً على سمعة المدينة ويؤثر على السياحة والاقتصاد المحلي.

وفي ظل هذا الوضع، يبقى الأمل معقوداً على تدخل عاجل من قبل الجهات المختصة، من خلال تنظيم حملات نظافة مكثفة، وتوفير البنية التحتية الضرورية، وتفعيل دور المجلس البلدي لضمان استعادة ساحة الموحدين لمكانتها كمرفق حضري يليق بمدينة ورزازات ويعكس تراثها الثقافي والجمالي.

اترك رد