وداد زريكم تقترب من نيل تزكية الكتاب جهويا للانتخابات التشريعية
بقلم محمود هرواك
يعتزم حزب التقدم و الاشتراكية الحسم نهائيا كمرحلة فارقة في تزكية مرشحات لوائحه الجهوية التشريعية بُعيد وقت قصير على مضي انتخابات الغرف المهنية ..
وتشكل جهة مراكش آسفي؛ نقطة مواجهة ضروس مشتدة المنافسة بين عديد من المترشحات اللائي كشفن علانية عن رغبتهن الجامحة في خوض التجربة بطموح وعزيمة وإيمان بأحقيتهن في تمثيل الكتاب في منافسة حامية الوطيس لقبة البرلمان.. ومن بين الأكثر حظوظا وبروزا يلمع اسم إحدى رفيقات نبيل بنعبد الله بمراكش “وداد زريكم “.
تلك القيادية الشابة التي أبانت حسب شهادات كثيرة لأناس مطلعين؛ عن علو كعبها في مواقع عديدة، وعن ثقل حسها النضالي وإشعاعها السياسي وتواجدها في محطات مصيرية دبرتها بمعية رفاقها بشكل جعل منها بالنسبة لمختلف الفعاليات المدنية والسياسية النشيطة بالمنطقة أيقونة جهوية للقيادات الشابة الحاملة لهموم الجهة ساعية بذلك لإيصال صوت المستضعفين والطبقات الهشة وإسماعه في كل فرصة أتيحت لها..
ناهيك عن دفاعها المستمر كما المستميت عن قضايا المرأة والطفل والمساواة وذوي الاحتياجات الخاصة والعدالة بمختلف أصنافها وهو الشيئ الذي خول لها أن تلقى استحسان وحب كثير من المواطنات والمواطنين نظير تجربتها الاستثنائية المليئة بالتضحية والكفاح من أجل المقهورين.
تجربة وداد غنية بجهود حثيثة في لملمة الصف اليساري الذي تفتخر وجوبا ووجودا بالانتساب إليه سليلة للعائلة السياسية العريقة في نضالات الأمس قبل اليوم.
تخرجت وداد من جامعة القاضي عياض بعد طول دراسة لمجالات التنمية المستدامة والسياحة لتدخل غمار تجربة المال و الأعمال بإنشاء شركتها الخاصة المتخصصة في تقديم الخدمات السياحية الراقية إضافة لعملها في تدبير المتاحف والتراث واهتمامها بالبحوث التاريخية في هذا الصدد..
من يعرف هذه الشابة الطموحة يعرف العمل التطوعي الإنساني المستمر الذي تقدمه من خلال جمعيات المجتمع المدني كما أنه سيشهد حتما لانتصارها للقضايا ذات الأولوية الاجتماعية.
وداد الشابة في الثلاثينيات من ربيع العمر تبرز غداة كل تنافس كمناضلة ترنو بجد تسلق مدارج الصعود! وهي في ذلك أشبه ببروز العشب النقي المتجذر الذي ينحني للنسيم لكنه يأبى أن ينكسر أمام العواصف..
جدير بالذكر أن حزب التقدم والاشتراكية فرض معايير دقيقة جدا في خضم التنافس بدءا باختيارات المجلس الجهوي ومن ثمة لجنة وطنية خارج الديوان السياسي والتي ستقدم ترتيبا أوليا بعد مباريات تراعي جوانب مختلفة من الاطلاع السياسي والمستوى الأكاديمي والحضور الحزبي والاي ستجرى ابتداء من أول الأسبوع الجاري بالعاصمة الرباط .