مزارات واضرحة … ولي الله سيدي ابراهيم بن كانون دفين الدزوز قلعة السراغنة متصوف من كراماته القضاء على داء الكلب .

0

محمود بنفايدة من قلعة السراغنة /


يعتبر ضريح سيدي ابراهيم بن كانون من المزارات التي تشد اليها الرحال ويقصدها الناس من كل حذب وصوب للتبرك ببركات هذا المتصوف العابد الزاهد في الدين ،ومن كرامته مداواته وعلاجه للمصابين بالسعار والذين خدشتهم الكلاب المسعورة .

وتمسى العملية بالنشان بتشديد النون ،حيث ياتي المصاب الى حفدة الولي الصالح ليلا ويقوم احدهم بادخاله الى السلهام وتحريك يده اليمنى .

وكان هذا المتصوف الزاهد في الدنيا رجلا متعبدا في خلوته ،وكان يوصي زوجته بان يبقى الموقد مشتعلا وفوقه ماء الوضوء وكان يلبس جلابة من اسمال بالية وكان يحظى بالتقدير والاحترام .

ولا يعرف تاريخ وصوله الى المنطقة وكل ما هنالك ان روايات شفوية ترجع نسبه الى سيدي بن كانون دفين منطقة اسفي .

ويتواجد بعض من حفدته بجماعة اشطيبة بدوار لكوانة حيث سكنوا على الضفة اليمنى لواد تساوت .

وللتذكير فان ضريح سيدي ابراهيم بن كانون بجماعة ادزوز يحتاج الى عملية ترميم .

اترك رد