لعنة عبداللطيف أبدوح مازالت تلقي بضلالها على حزب الميزان بجهة مراكش-آسفي
صوت الأحرار
يستمر حزب “الاستقلال” الذي كان يشكل قوة سياسية معتبرة بجهة مراكش آسفي، طيلة عقود، في ارتكاب نفس الأخطاء التي قد تنسف كل جهود ومحاولات الاستقلاليين الشرفاء العازمين على الظفر بمقعد عمودية مراكش، والعودة بقوة لأخذ زمام التدبير والتسيير لمصالح المراكشيين المحلية ومرافقهم الخدماتية..!
فبعد فشل المستشار البرلماني عبد اللطيف أبدوح، المتابع في قضايا فساد منذ أكثر من خمس سنوات، في فرض إسمه، على أمانة الحزب ومكتبه السياسي، كوكيل للائحة حزب علال الفاسي للمنافسة على رئاسة مقاطعة النخيل في الانتخابات الجماعية المقبلة، هاهو ينجح في انتزاع تزكية ملغومة لنجلته سحر أبدوح وكيلة للائحة الإنتخابية التشريعية الجهوية بجهة مراكش-آسفي..
وهو ما أثار حسب مصادر “صوت الأحرار” حالة من الإستياء والقلق والغضب في أوساط مناضلات ومناضلي حزب الإستقلال بجهة مراكش أسفي، خصوصا وأن هذه التزكية المشبوهة تأتي بعد الرفض التام الذي أبدته الكتابة الإقليمية لحزب “الميزان” ولقواعده بمراكش، لتزكية عبداللطيف أبدوح لخوض غمار الإنتخابات في أية لائحة انتخابية بمراكش، بالنظر إلى إدانته ابتدائيا واستئنافيا في ملف “كازينو السعدي” المعروض حتى الآن على أنظار محكمة النقض.
وبدل خضوع أبدوح لقرارات حزبه ويحترم تاريخه الطويل وسمعته العتيقة، ويساهم بوزنه النضالي في اقتراح وترشيح مناضلات إستقلاليات أتبثن جدارتهن في الميدان والمجالس المنتخبة، فضّل الدخول في مواجهة مع أعضاء الحزب بمراكش، والنزول بكلّ ثقله وخبثه السياسي ليدفع بابنته ويظفر لها بتزكية من طرف الأمانة العامة للحزب كوكيلة للائحة الجهوية التشريعية حتى يضمن لها مقعدا في البرلمان!. لتستمر سياسة ازدواجية المعايير وإقصاء الكفاءات الحزبية ودغدغة المشاعر داخل حزب الاستقلال عند كلّ استحقاقات انتخابية، ويبقى تاريخ حزب الميزان العريق مرهونا بمصالح شخصية وأجندات ظرفية..
بل إن عبد اللطيف أبدوح، استنادا لمصادرنا الخاصة قد يلجأ إلى الترشيح بإحدى الجماعات الترابية بإقليم الحوز حتى يضمن مقعدا جديدا في الغرفة الثانية التي يعد أحد أعضائها ويرأس لجنتها التشريعية.