فاعلون سياسيون يستحسنون عودة علال الباشا للعمل الحزبي .

ترحيب سياسي بالتحاق علال الباشا بحزب الأصالة والمعاصرة.

0

شهدت الساحة السياسية بإقليم الحوز ارتياحاً كبيراً وترحيباً واسعاً من طرف الفاعلين السياسيين المحليين، عقب الإعلان عن التحاق علال الباشا، الرئيس السابق لجماعة أمزميز، بصفوف حزب الأصالة والمعاصرة (PAM).

ويرى عدد  من المتتبعين للشأن المحلي بـ الحوزأن عودة علال الباشا إلى العمل الحزبي الميداني تشكل مكسباً كبيراً للمنطقة؛ بالنظر إلى حصيلته التدبيرية السابقة على رأس بلدية أمزميز. فخلال فترة تسييره، راكم  تجربة وخبرة واسعة في بلدية أمزميز، وإكتسب معها القدرة على خلق التوازنات، والترافع المستمر عن قضايا الساكنة. وهو الرصيد التدبيري الذي يرى فيه أبناء المنطقة صمام أمان لتدبير التحديات الراهنة والمستقبلية التي تواجه الجماعة والإقليم ككل.

ولم يقتصر الاستحسان على مستوى الساكنة  فقط، بل امتد للفاعلين المدنيين بالمنطقة، الذين اعتبروا عودة اعلال الباشا للعمل الحزبي خطوة موفقة. وخصوصا أن اختيار حزب الأصالة والمعاصرة يوفر الأرضية السياسية والبرلمانية المناسبة لاستثمار خبرة الباشا في التسيير، والاندماج في دينامية تنموية جديدة تقودها أطر الحزب بالإقليم، وعلى رأسهم أحمد تويزي رئيس الفريق البرلماني للحزب.

وقد تُرجم هذا الترحيب السياسي بشكل ملموس خلال اللقاء التواصلي الأخير بجماعة إغيل، حيث شكل حضور علال الباشا إلى جانب قيادات الحزب مناسبة حية تعكس القيمة المضافة لعودته، ومساهمته في صياغة خريطة طريق  لتسريع وتيرة التنمية ترتكز على الواقعية والخبرة الميدانية.

ومع اقتراب الاستحقاقات الجماعية المقبلة، يتطلع المهتمون بالشأن المحلي بالحوز بكثير من التفاؤل إلى هذه الدينامية الجديدة. فالجمع بين الكفاءة التدبيرية لعلال الباشا، والقوة التنظيمية لحزب الأصالة والمعاصرة، يُنظر إليه كمعادلة ناجحة قادرة على تقديم إجابات حقيقية لانتظارات الساكنة، ومواصلة الترافع من أجل تسريع وتيرة  تنمية الإقليم واستقراره.

اترك رد