صور أمزيل إلى جانب تويزي تقلب الحسابات الإنتخابية بجماعة إغيل والحوز

إمزيل قد بحسم المعركة القادمة لسفينة "الجرار"

0

جاء ظهور إبراهيم أمزيل في ردهات المؤتمر الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة ليقلب حسابات الأحزاب رأسًا على عقب. ففي الوقت الذي اعتقدت فيه بعض الهيئات السياسية أنها حسمت قلاعها الانتخابية، بدأ ظهور أمزيل إلى جانب البرلماني أحمد تويزي يفرض واقعًا جديدًا فالأمر لم يعد يتعلق باستعدادات إنتخابية عابرة بل بمعركة إنتخابية حاسمة تجري أطوارها بجماعة إغيل و سيمتد صداهل بكامل إقليم الحوز .

ومع اقتراب موعد الاستحقاقات التشريعية ، يمثل التحاق أمزيل غير الرسمي، حتى الآن، ورقة رابحة لحزب الأصالة والمعاصرة . إذ أن البرلماني المخضرم أحمد تويزي، الذي يقود سفينة “الجرار” في هذه المعركة بالإقليم، يعلم جيدا أن جماعة إغيل و بفضل الامتداد العائلي والاجتماعي لأمزيل ــ تعد خزانًا انتخابيًا استراتيجيًا كفيلًا بترجيح كفة الحزب في جميع الإستحقاقات المقبلة .

و على الجانب الآخر، تلوح في الأفق الانتخابات الجماعية، حيث يسعى حزب الأصالة والمعاصرة إلى انتزاع أكبر نسبة من رئاسة المجالس القروية. وحيث يبرز إبراهيم أمزيل كرجل أعمال يحظى بإحترام واسع يتمتع بعلاقات واسعة ونفوذ محلي، يجعله ذلك المرشح الأبرز لقيادة لائحة “الجرار” بجماعة إيغيل. هذا التخطيط المزدوج على مستوى الإنتخابات الربلمانية أو الجماعية يمنح الحزب أفضلية واضحة على الأحزاب الأخرى بمنطقة إيغيل.

و إلى حدود الساعة، وفي ظل غياب أي بلاغ رسمي من قيادة “البام”، يرى محللون أن فرضية التحاق إبراهيم أمزيل أو اكتفائه بدعم “البام” يُعد “تكتيكًا انتخابيًا ناجحًا” لحزب الأصالة والمعاصرة، الهدف منه ضمان نسبة مهمة من الأصوات الانتخابية بمنطقة إيغيل. والمؤكد اليوم أيضًا، هو أن حضور أمزيل قد دشن رسميًا العد التنازلي لمعركة انتخابية ساخنة بإقليم الحوز.

اترك رد