سيدي عبد الله غياث.. ترميم يحيي الذاكرة الروحية ويسطر مسارات سياحية جديدة.
محمد آيت الطالب / إقليم الحوز
انطلقت بمركز جماعة سيدي عبد الله غياث أشغال شاملة لتهيئة وإعادة تأهيل ضريح الولي الصالح سيدي عبد الله غياث، في خطوة تهدف إلى الحفاظ على قيمته التاريخية وهويته الأصيلة.
و يركز هذا المشروع بشكل أساسي على تحديث البنية التحتية للموقع وضمان استدامته كمعلمة بارزة في المنطقة، مع مراعاة تبسيط الولوجيات وتجويد الفضاءات المحيطة لتكون جاهزة لاستقبال الزوار في أفضل الظروف. فيما تتضمن هذه الأشغال أيضا إصلاحات معمارية دقيقة تحافظ على الطابع الروحي للمكان، إلى جانب تثبيت لوحات إرشادية وتوجيهية حديثة تعرّف بالمدارات الروحية والدينية. وهو ما يهدف بشكل مباشر لتعزيز الجاذبية السياحية للجماعة، ويعزز موقع جماعة سيدي عبد الله غياث كوجهة مؤهلة لاستقطاب الزوار من المغاربة والأجانب، ويساهم في خلق حركية اقتصادية محلية تدعم الخدمات و الجركية الإقتصادية في محيط المشروع.
و يُنتظر أن يشكل انتهاء هذا المشروع نقطة تحول إيجابية في مستقبل المنطقة، حيث ستتحول الجماعة إلى قطب مركزي للسياحة الدينية والروحية بإقليم الحوز. هذا المسار التنموي يبعث على التفاؤل بقدرة المنطقة على استثمار موروثها بنجاح، مما سيفتح آفاقاً جديدة للتنمية المستدامة ويحقق نهضة سياحية واقتصادية تعود بالنفع على الساكنة المحلية.