ساكنة ضباشي تطالب بإنهاء “كابوس” المختلين عقلياً.
حسن بنعبدالله / صوت الأحرار
تعيش ساكنة درب ضباشي بالمدينة العتيقة لمراكش، على وقع الفوضى المتواصلة واليومية التي يسببها عشرات المختلين عقلياً؛ والذين يتنقلون ذهابا و إيابا أمام المحلات التجارية وفي الممرات المؤدية نحو الدروب والأزقة.
ويتسبب هؤلاء، خلال تسكعهم اليومي بالحي، في موجات من الفزع بسبب صراخهم المفاجئ في وجه المارة؛ خاصة النساء والأطفال، مما يؤدي في أحوال كثيرة إلى حالات هرولة وجري جماعي، نتيجة الخوف الذي يتملك كل من وجد نفسه وجهاً لوجه أمام شخص عارٍ أو يحمل في يده أداة حديدية أو خشبية تهدد سلامة الجميع.
وأمام هذا الوضع المقلق، تطالب الساكنة السلطات المحلية بالتدخل العاجل لإنهاء هذه المعاناة، وتقديم المساعدة الطبية اللازمة لهؤلاء الأشخاص عبر إحالتهم على المصالح المختصة، لضمان أمن الحي وسلامة زواره.