رحيل برناديت شيراك.. حزن وأسى يخيّم على أصدقاء العائلة بمراكش وتارودانت
للعائلة المئات من الأصدقاء بمراكش وتارودانت
خيّم حزن عميق وأسى بالغ على العشرات بمدينتي مراكش وتارودانت، إثر إعلان وفاة السيدة الأولى السابقة لفرنسا، برناديت شيراك، عن عمر يناهز 93 عاماً. والتي كانت منذ الثمانيينيات تحظى بالعديد من الصداقات المتينة بالمدينتين مع عدد مهم من المغاربة والتي إعتادت الراحلة وزوجها على تبادل التهاني معهم بخصوص الأعياد الرسمية الوطنية والدينة وذلك قبل أن تدخل منذ سنة 2015 في صراع مع المرض
هذا النبأ أثار موجة من التأثر والتعاطف في صفوف دائرة أصدقاء عائلة الرئيس الراحل جاك شيراك في المملكـة، والذين استعادوا بكثير من الشجن تفاصيل عقود من الروابط الإنسانية الوثيقة التي جمعت الراحلة وزوجها بهاتين المدينتين التاريخيتين.وفي تصريحات متفرقة من أصدقاء العائلة ومقربين منها في تارودانت ومراكش، عُبّر عن فداحة الرزء في فقدان سيدة طالما عُرفت بتعلقها الشديد بالمغرب وثقافته. فمدينة تارودانت، التي كانت تُعد الخلوة المفضلة وملاذ الراحة لجاك وبرناديت شيراك، استحضرت الساكنة فيها بساطة الراحلة وتواضعها، حيث اعتادت مرافقة زوجها في جولاته بين أسواق المدينة العتيقة والحديث مع الحرفيين والتجار.أما في مراكش، فقد استذكر أصدقاء عائلة شيراك الدعم والوفاء المتبادلين، ولا سيما المواقف الإنسانية التي جمعت العائلة بالأسرة الملكية الشريفة والشعب المغربي،
وقد رفعت الفعاليات المحلية وأصدقاء العائلة بالمدينتين ومدن مغربية أخرى أحر التعازي والمواساة إلى ابنتها كلود شيراك وكافة أفراد الأسرة، مؤكدين أن رحيل برناديت يمثل طي صفحة مجيدة من تاريخ “أصدقاء المغرب الكبار”، لكن ذكراها وعطاءها الإنساني سيبقى حياً في قلوب المئات من المغاربة