حزب جاكوب زوما يعلن عن دعمه لمغربية الصحراء

0

في ظل الانتصارات المتصاعدة والتأكيدات المتتالية، فيما يرتبط بالإقرار الدولي الواسع بمغربية الصحراء، أعلن الحزب السياسي الجنوب الإفريقي “أومكونتو ويسيزوي” (MK)، الذي أسسه الرئيس السابق “جاكوب زوما”، عن دعمه الصريح لسيادة المغرب على صحرائه، ما يؤكد الزحم الديبلوماسي الذي تشهده قضية الوحدة الترابية للمملكة في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة.

وعلى عكس موقف حزب المؤتمر الوطني الإفريقي (ANC)، بقيادة الرئيس الحالي سيريل رامافوزا الداعم للجبهة الإنفصالية، ينص حزب جاكوب زوما في وثيقة رسمية على أن “الصحراء المغربية كانت جزءا من المغرب قبل الاستعمار الإسباني في أواخر القرن التاسع عشر”.

وأضاف الحزب “نقر بالسياق التاريخي والقانوني الذي يشكل أساس مطالبة المغرب بالصحراء المغربية. لطالما كانت هذه المنطقة جزءا من المملكة، قبل الاحتلال الاستعماري الإسباني وبعده، ويجب احترام سيادة المغرب عليها”.

وأكد “أومكونتو ويسيزوي” الجنوب الإفريقي على أن “اقتراح المغرب للحكم الذاتي في الصحراء، يجب أن ينظر إليه في سياق توحيد الشعوب الأفريقية ومبادئ تقرير المصير”، موضحا أن “المبادلرة المغربية تسمح بحكم محلي واسع النطاق للشعب الصحراوي، مع ضمان احتفاظ المغرب بسيادته على المنطقة”، مردفا “يمكن لهذا النهج أن يوفر مسارا متوازنا للمضي قدما، يعزز الاستقرار والسلام والتنمية في منطقة عانت طويلا من الصراع”.

وشدد الحزب ذاته، على أن “أي حل يجب أن يراعي مصالح جميع الأطراف المعنية، بما في ذلك المغرب وساكنة الأقاليم الجنوبية للمملكة”، مضيفا “في هذا الصدد، قد تكون خطة الحكم الذاتي بديلا واقعيا ووسيلة لإنهاء المعاناة وعدم الاستقرار في هذه المنطقة”، داعيا إلى “تعزيز العلاقات بين جنوب أفريقيا والمغرب”.

يذكر أن الرئيس السابق لجنوب إفريقيا، جاكوب زوما التقى الملك محمد السادس على هامش قمة الاتحاد الأفريقي والاتحاد الأوروبي التي عقدت في نونبر 2017 في أبيدجان.

ويعد حزب “أومكونتو وسيزوي” حاليا ثالث أكبر قوة سياسية في مجلس النواب في جنوب أفريقيا، حيث يشغل 58 مقعدا، خلف التحالف الديمقراطي، بقيادة جون ستينهويسن والذي ينظر إليه على نطاق واسع على أنه يمثل الأقلية البيضاء، حيث يمتلك 87 مقعدا، تم جزب المؤتمر الوطني الأفريقي الذي يمتلك 159 مقعدا.

صوت الأحرار /  متابعة

اترك رد