الحمد لله وحده، والصلاة والسلام على مولانا رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين.
مولاي صاحب الجلالة والمهابة، أمير المؤمنين وحامي حمى الملة والدين، سدد الله خطاكم وأعز أمركم،
بمناسبة إشراق الذكرى السابعة والعشرين الميمونة لتربع جلالتكم السعيدة على عرش أسلافكم الغر الميامين، يتشرف خادم الأعتاب الشريفة، السيد عبد المولى البلوتي، نائب رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة مراكش آسفي، أصالة عن نفسه ونيابة عن كافة مكونات الغرفة من أطر ومستشارين ومنتسبين وعموم الفاعلين الاقتصاديين بالجهة، بأن يرفع إلى مقامكم العالي بالله أصدق التهاني المقرونة بآيات الولاء الموصول والوفاء بالعهد المكين لجنابكم الشريف.
يا مولاي، إن منتسبي الغرفة والمهنيين بجهة مراكش آسفي، وهم يخلدون هذه المناسبة الوطنية الغالية، ليعبرون لجلالتكم الشريفة عن عظيم امتنانهم وفخرهم بالرؤية الملكية المتبصرة التي أطلقت ثورة استثمارية واقتصادية غير مسبوقة، وحولت جهتنا إلى قطب جذب تجاري وصناعي رائد.
ونحن إذ نجدد الروابط الوثيقة بالعرش العلوي المجيد، نؤكد عزمنا الراسخ وانخراطنا المسؤول كقوة اقتراحية وتنفيذية وراء جلالتكم، للمساهمة في تحقيق التنمية المستدامة وإنعاش الشغل وإعلاء راية الاقتصاد الوطني.
أبقى الله مولانا الإمام ذخراً وملاذاً للأمة المغربية، وحفظكم بما حفظ به الذكر الحكيم، وأقر عينكم بولي عهدكم المحبوب صاحب السمو الملكي الأمير الجليل مولاي الحسن، وبشقيقته المصونة صاحبة السمو الملكي الأميرة للا خديجة، وشد أزركم بشقيقكم السعيد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وبسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة، إنه سميع مجيب الدعوات.
والسلام على مقامكم العالي بالله ورحمته تعالى وبركاته.
خادم الأعتاب الشريفة:
عبد المولى البلوتي، نائب رئيس غرفة التجارة والصناعة والخدمات لجهة مراكش آسفي.