الحمد لله الموفق للسداد وحده، والصلاة والسلام الأتمان على نبي الهدى وعلى آله وصحبه أجمعين.مولاي صاحب الجلالة والمهابة، أمير المؤمنين وحامي حمى الملة والدين، أعز الله أمركم وسدد خطاكم،
بمشاعر تفيض بالفخر والاعتزاز والابتهاج الوطني العارم، وفي غمرة احتفالات الشعب المغربي بذكرى عيد العرش المجيد، يتشرف خادم الأعتاب الشريفة، السيد طارق العثماني، رئيس مجلس جماعة الصويرة، أصالة عن نفسه ونيابة عن كافة أعضاء وأطر وموظفي المجلس وعموم ساكنة مدينة الصويرة، بأن يرفع إلى مقامكم العالي بالله أزكى التبريكات وأحر التهاني المقرونة بآيات الولاء الراسخ والتعلق المتين بأهداب العرش العلوي المنيف.
يا مولاي،إن حاضرة الصويرة المتجددة، وهي تخلد هذه الذكرى الوطنية الغالية المتجذرة في وجدان الأمة، لتستحضر بامتنان عميق الرعاية المولوية السامية والسياسات الرشيدة التي شملتم بها جلالتكم هذه المدينة التاريخية، مما مكنها من تثمين موروثها الثقافي والحضاري العريق، والارتقاء ببنياتها التحتية، والانخراط الواعد في أوراش التنمية السياحية والبيئية المستدامة كركيزة للدولة الاجتماعية.
ونغتنم هذه المحطة المجيدة لنؤكد لجنابكم الشريف تجندنا اللامشروط وانخراطنا المسؤول من موقعنا في التدبير الترابي المحلي وراء قيادتكم الملهمة لمواصلة مسيرات النماء والدفاع عن مقدسات الأمة وثوابتها الوطنية.حفظ الله مولانا الإمام ذخراً وملاذاً للبلاد والعباد، وأدام عليكم موفور الصحة والعافية وطول العمر، وأقر عينكم بولي عهدكم المحبوب صاحب السمو الملكي الأمير الجليل مولاي الحسن، وبكريمتكم المصونة صاحبة السمو الملكي الأميرة للا خديجة، وشد أزركم بشقيقكم السعيد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وبكافة أفراد الأسرة الملكية الشريفة، إنه سميع مجيب الدعوات.والسلام على مقامكم العالي بالله ورحمته تعالى وبركاته.