الحمد لله وحده، والصلاة والسلام الأتمان الأكملان على مولانا رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين.
مولاي صاحب الجلالة والمهابة، أمير المؤمنين وحامي حمى الملة والدين، نصركم الله وأيدكم وسدد خطاكم،
في غمرة الابتهاج الوطني العارم بوشاح الذكرى السابعة والعشرين الميمونة لتربع جلالتكم على عرش أسلافكم الغر الميامين، يتشرف خادم الأعتاب الشريفة، البرلماني الحبيب بن الطالب رئيس الغرفة الفلاحية بجهة مراكش آسفي، ورئيس جامعة الغرف الفلاحية بالمغرب، أصالة عن نفسه ونيابة عن عموم الأعضاء و ساكنة جهة مراكش الأوفياء، بأن يرفع إلى مقامكم العالي بالله أزكى التبريكات وأحر التهاني المقرونة بآيات الولاء الراسخ والتعلق المتين بأهداب العرش العلوي المجيد.
يا مولاي، إن مكونات وممثلي جهة مراكش آسفي، وهم يخلدون هذه المناسبة الوطنية المتجذرة في وجدان الأمة، ليعبرون لجلالتكم الشريفة عن فخرهم واعتزازهم العميقين بالطفرة التنموية الهائلة والنهضة العمرانية والاجتماعية التي تشهدها ربوع الجهة بفضل رعايتكم المولوية السامية وتوجيهاتكم الحكيمة لإرساء دعائم الدولة الاجتماعية وتحقيق التنمية المستدامة.
ونحن إذ نجدد الروابط الوثيقة للبيعة المتجددة، نؤكد لجنابكم الشريف تجندنا اللامشروط وانخراطنا الواعي من موقعنا لمواصلة تنزيل أوراش النماء والدفاع عن مقدسات الأمة وثوابتها. داعين الله العلي القدير أن يحفظكم بعينه التي لا تنام، ويمتعكم بموفور الصحة والعافية وطول العمر، وأن يقر عينكم بولي عهدكم المحبوب صاحب السمو الملكي الأمير الجليل مولاي الحسن، وبكريمتكم المصونة صاحبة السمو الملكي الأميرة للا خديجة، وأن يشد أزركم بشقيقكم السعيد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وبكافة أفراد الأسرة الملكية الشريفة، إنه سميع مجيب الدعوات.
والسلام على مقامكم العالي بالله ورحمته تعالى وبركاته.
خادم الأعتاب الشريفة:
المستشار البرلماني الحبيب بن الطالب، رئيس الغرفة الفلاحية بجهة مراكش آسفي، ورئيس جامعة الغرف الفلاحية بالمغرب
