المهاجري يوقع حضورا لافتات بتتغير ويجدد الدعوة لسياسة القرب والإنصات
عبد الصادق النوراني .
مشهد سياسي يعكس الدينامية التنظيمية المتواصلة التي يشهدها حزب الأصالة والمعاصرة، احتضن إقليم تنغير، يوم أمس، لقاءً تواصلياً وتنظيمياً بارزاً، خُصص لتزكية السيد محمد أرهمي وكيلاً للائحة الحزب في الانتخابات التشريعية المقبلة، وسط حضور وازن لقيادات وطنية وشخصيات سياسية وحزبية بارزة.
وعرف هذا اللقاء حضور البرلماني وعضو المكتب السياسي للحزب، مولاي هشام المهاجري، الذي خطف الأنظار بحضوره القوي وكلماته التي لامست انتظارات الحاضرين، إلى جانب كل من سمير كودار، أحمد التويزي، عادل بركات، هشام الصابري، والعربي المحرشي، فضلاً عن عدد من مناضلي الحزب وفعاليات محلية مهتمة بالشأن العام.
وشكلت مداخلة مولاي هشام المهاجري إحدى أبرز لحظات هذا اللقاء، حيث بدا قريباً من هموم المواطنين، مدافعاً عن سياسة القرب والإنصات، ومؤكداً أن المرحلة المقبلة تقتضي عملاً ميدانياً حقيقياً يعيد الثقة بين المواطن والعمل السياسي. وقد تفاعل الحاضرون بشكل كبير مع خطاب المهاجري، الذي استطاع بأسلوبه المباشر والصادق أن يبعث رسائل قوية حول أهمية الالتزام بخدمة قضايا المواطنين بعيداً عن الحسابات الضيقة والشعارات الجوفاء.
ويُنظر إلى المهاجري داخل الأوساط الحزبية والسياسية كأحد الوجوه التي استطاعت أن تفرض حضورها داخل المشهد الوطني، بفضل جرأته في التعبير ومواقفه الواضحة وتواصله المستمر مع المواطنين، وهو ما جعله يحظى بتقدير واسع داخل قواعد الحزب وخارجه.
اللقاء كان أيضاً مناسبة لتبادل الآراء حول رهانات المرحلة المقبلة واستحقاقات الانتخابات القادمة، في أجواء طبعها النقاش المسؤول وروح التعبئة الجماعية، بما يعكس رغبة الحزب في تعزيز حضوره الميداني وتقوية جسور التواصل مع الساكنة، خاصة في المناطق التي تتطلع إلى مزيد من التنمية والإنصات الحقيقي لمطالبها.
ويؤكد هذا الحضور القيادي الوازن الذي شهده إقليم تنغير المكانة المتزايدة التي بات يحتلها الإقليم في الخريطة السياسية الوطنية، كما يعكس حرص حزب الأصالة والمعاصرة على مواصلة العمل التنظيمي الميداني، وترسيخ دينامية سياسية قادرة على مواكبة تطلعات المواطنين والدفاع عن قضايا التنمية المحلية بروح المسؤولية والالتزام.
