المسيوي يضع حدا لتكهنات الأصدقاء والخصوم ويقول شرح ملح ’أينما حل البرلماني العراقي فأنا معه‘..
محمد أيت الطالب من إقليم الحوز
بعد تناسل مجموعة من السيناريوهات والقراءات لتداعيات تصدع البيت “البامي” بإقليم الحوز وما خلفه من اصطفافات وهجرات جماعية و فردية إلى وجهات حزبية متنوعة، وبعد فشل المسيوي في استقطاب أصدقاءه المقربين بتيار نداء العقل ومحاصرة التويزي له بالجماعات المجاورة لزرقطن وخاصة تغدوين لم يجد شبل عبد العزيز المسيوي بدأ من لعب مناورة الالتحام بسفينة العراقي لتقويتها والاستقواء بها لكسب التحديات التي باتت تلف حول حلقته الضيقة، هذا وكان المراقبون يراهنون على تنشيط أمين المسيوي للمعركة الانتخابية بمنطقة مسفيوة بشكل خاص وإقليم الحوز بشكل عام.
ويبقى السؤال الذي ستكشف عنه الأيام المقبلة هو الفصل في الحزب المحتضن للبرلماني العراقي والذي يتأرجح بين حزب الحركة الشعبية وحزب الأحرار.