المدرسة الوطنية للهندسة المعمارية بمراكش تستحضر البعد الأمازيغي بمقررها الدراسي

0

صوت الاحرار

في إطار خلق تعددية لغوية وضمان تنوع ثقافي في المقرر الدراسي للمدرسة الوطنية للهندسة المعمارية بمراكش عملت المدرسة المراكشية برئاسة مديرها السيد عبد الغني الطيبي، على ادماج البعد الأمازيغي ضمن أنشطة ملتقى المعمار الدولي في دورته السابعة بحيث عملت المدرسة على تخطيط استراتيجي هدفه تمكين الطلبة من جميع مكونات الهوية والثقافة المغربية. وعلى هذا الأساس تم افتتاح هذه الورشات العلمية التي تشرف عليها الأستاذة فاطمة الزهراء أوفارة ضمن سلك “التراث المعماري”، بندوة علمية تحت عنوان : الثراث واللغة والثقافة الأمازيغية في المغرب من تقديم الأستاذ حسن بوزيت.

وللإشارة قدم الأستاذ المحاضر في بداية الورشة العلمية نبدة عن اللغة الأمازيغية في المغرب من المأسسة إلى الترسيم، ثم الإدماج التدريجي في مناحي الحياة العامة، وبعدها تطرق إلى مسألة التهيئة اللغوية وتنميط حرف تفيناغ، بالإضافة إلى تقديمه عرضا لمختلف الأشكال الثراثية الأمازيغية الغنية والمتنوعة.

وتميزت هذه الندوة العلمية بحضور مجموعة من الباحثين والخبراء والأساتذة والطلبة الذين شاركو في نقاش علمي هادف وغني حول ضرورة استحضار البعد الثقافي الأمازيغي في الهندسة المعمارية من خلال الأشكال التراثية المتنوعة من رموز ونقوش وأشكال زخرفية مستلهمة من الثرات الأمازيغي المحلي لبلادنا والذي نجده أيضا في عناصره التراثية الأخرى كالزرابي والخزف والحلي.

اترك رد