إدموسى يطالب بإنهاء العزلة الرقمية عن جماعتي “أنكال” و”أزكور”.
شركات الاتصالات تحت المجهر
نقل النائب البرلماني محمد إدموسى، عن الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية، أول أمس الأٍربعاء معاناة بعص ساكنة إقليم الحوز مع “العزلة الرقمية” إلى قبة البرلمان عبر سؤال كتابي وجهه إلى الوزارة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة
و طالب النائب في مراسلته الرسمية على الوضعية المتردية لخدمات الاتصالات في جماعتي “أنكال” و”أزكور” بدائرة أمزميز، موضحاً أن غياب صبيب إنترنت مستقر وتغطية هاتفية كافية لم يعد مجرد عائق تقني، بل تحول إلى حاجز يحرم التلاميذ والطلبة من حقهم في التحصيل العلمي عبر المنصات الرقمية، ويجبرهم على التنقل لمسافات طويلة بحثاً عن ولوج للشبكة.
وطالب إدموسى الحكومة بضرورة التدخل العاجل لإلزام شركات الاتصالات بتقوية بنيتها التحتية في المناطق الجبلية والوعرة بالإقليم، مشدداً على أهمية وضع جدول زمني محدد لإنهاء التهميش الرقمي الذي يعطل مصالح المواطنين ويعيق التنمية السوسيو-اقتصادية في منطقة لا تزال تواجه تحديات ما بعد الزلزال.