أحمد تويزي يؤطر لقاءً تواصلياً حاشداً للبام في جماعة إغيل بإقليم الحوز (صور)

الأمانة الإقليمية لـ"البام" تقود لقاءً تواصلياً بقيادة تويزي في جماعة إغيل

0

في سياق الحراك التنظيمي المتواصل الذي يباشره حزب الأصالة والمعاصرة بإقليم الحوز، شهدت جماعة “إغيل” تنظيم لقاء تواصل ميداني موسع تحت إشراف الأمانة الإقليمية للحزب، وبتأطير مباشر من النائب البرلماني عن الإقليم، السيد أحمد تويزي.

اللقاء عرف مشاركة واسعة ، بحضور مكثف لمناضلي الحزب وساكنة الجماعة المستضيفة، إلى جانب عدد مهم من ساكنة جماعات “إجوكاك”، “أغبار”، و”ثلاث نيعقوب”،إذ إنطلقت الفعاليات بكلمة ترحيبية للسيد إبراهيم أمزيل، شدد فيها على أن هذا الزخم ينطلق من عقيدة راسخة لدى “الجرار” تؤمن بأن النزول إلى الميدان هو الجسر الحقيقي لإعادة بناء الثقة بين المواطنين والفاعل السياسي.

ومن جانبه، ركز السيد محمد آيت عياد، الأمين المحلي للحزب بإغيل، على أن الإنصات المباشر للساكنة وتبني ملفاتها وتحويلها إلى قضايا ترافعية داخل المؤسسات الدستورية يمثل عقيدة تنظيمية ثابتة للحزب. وفي ذات السياق، صرحت السيدة خديجة تويزي، الأمينة الإقليمية، بأن الأمانة الإقليمية للحزب ماضية في تكثيف هذه المحطات بكل ربوع الإقليم لتعزيز التواصل الميداني، والتركيز على تسريع وتيرة التنمية

و تجسدت أبرز محطات اللقاء في العرض السياسي والتنموي الذي قدمه البرلماني أحمد تويزي، حيث استعرض حصيلة مجهوداته الترافعية لصالح جماعات الإقليم. وأوضح تويزي أن التنسيق المؤسساتي المستمر أثمر تعبئة اعتمادات مالية هامة من مجلس جهة مراكش آسفي، وُجهت لتأهيل البنيات التحتية، وتوسيع الشبكة الطرقية، وفك العزلة عن الدواوير؛ وهي مشاريع صبت مباشرة في تقليص الفوارق الترابية.

ولم تقف المحطة عند استعراض المنجزات، بل فتحت المجال لـ “مكاشفة مسؤولة” عبر مداخلات الساكنة التي ركزت في مجملها على تسريع إعادة إعمار المناطق المتضررة من زلزال الحوز. وانصبت المطالب حول ضرورة حلحلة الملفات العالقة للأسر التي لم تستفد بعد من الدعم جراء تعقيدات إدارية أو تقنية، فضلاً عن المطالبة بتجويد الخدمات العمومية وتأهيل المرافق الأساسية.

 

وفي تفاعله مع نبض القاعة، أكد النائب أحمد تويزي أن الدولة ، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله عبأت إمكانيات استثنائية وغير مسبوقة لتدبير مخلفات الزلزال عبر برنامج استعجالي متكامل لضمان عودة الحياة إلى طبيعتها.

وجدد تويزي التزامه القاطع بمتابعة الحالات الخاصة والملفات العالقة الناتجة عن إشكالات تقنية، مؤكداً استمراره في التنسيق والدفع مع القطاعات الحكومية والمؤسسات المعنية لتسريع المساطر وضمان استخلاص كافة المتضررين لمستحقاتهم في أقرب الآجال.

و اختتم اللقاء بنبرة إيجابية طبعتها روح المسؤولية المشتركة، حيث أجمع الحاضرون على أهمية استدامة هذه القنوات التواصلية كآلية ديمقراطية لبلورة حلول واقعية تتماشى مع أولويات الإقليم وتحولاته.

اترك رد