ساحة

مهندسو الحركة الشعبية يتوجون بجائزة دولية للتميز والابتكار


صوت الأحرار  ــ  وكالات   /


نالت منظمة “حركة المهندسين”، الهيئة الهندسية لحزب الحركة الشعبية، جائزة “بيد وان” من الصنف الذهبي، في إطار فعاليات الاتفاقية الدولية “كراون” والتي ستنظم أيام 17 و18 نونبر 2018 بلندن بالمملكة المتحدة، وذلك من بين عدد من الهيئات والمنظمات الدولية الغير الحكومية والسياسية وكذا الخاصة.

 

وأفاد بلاغ في الموضوع أن هذا الانتقاء جاء كنتاج لأبحاث وتحاليل واستطلاعات عديدة منجزة من طرف لجنة انتقاء تقنية تضم خبراء ومتخصصين بغية النظر والتدقيق في مدى مراعاة المنظمات البارزة دوليا للشروط والمعايير المحددة، ويتعلق الأمر خصوصا بالابتكار والتميز والمبادرة والجود .

 

وبهذه المناسبة، أعرب خليفي حميد، رئيس منظمة المهندسين الحركيين، عن مدى فخره و اعتزازه البالغين، معتبرا أن “هذا التتويج جاء كنتاج لجهود وكفاءة أعضاء وعضوات المكتب التنفيذي والمجلس الوطني، الشيء الذي يعكس حرص الأمين العام لحزب الحركة الشعبية السيد محند العنصر، على رعاية أطر وكفاءات الحزب، وتأكيده على الدور الطلائعي للمهندس الحركي في خدمة المشروع المجتمعي التنموي على مجموعة من المستويات، وذلك من منطلق الاسهام الحقيقي لحزب الحركة الشعبية في تشجيع وتعبئة النخب للانخراط في العمل السياسي كما دعا إلى ذلك جلالة الملك محمد السادس نصره الله و أيده”.

 

وأكد خليفي أن “حركة المهندسين الهيئة الهندسية لحزب الحركة الشعبية، دأبت منذ تأسيسها على وضع وسن استراتيجيات وخطط عمل ممنهجة كانت أولى أهدافها الالتزام والتقيد بمبادئ أساسية ألا وهي الديمقراطية كتوجه ونظام اجتماعي مؤسساتي، الحكامة كأسلوب حديث للتسيير والتدبير، الشفافية كسلوك وآلية تشاركية، الابتكار كعملية ابداعية خلاقة، والمبادرة كأساس لكل قيمة مضافة، بما يدعم نجاح برامجها وأنشطتها وتحقيق أهدافها المتماشية مع خدمة المجتمع والصالح العام”.

 

كما ذكر ب”الأدوار الطلائعية التي تسعى منظمة المهندسين الحركيين إلى تحقيقها، من تأطير المهندس سياسيا وعمليا ومهنيا والسهر على مشاركته الفعلية في خدمة التنمية الاقتصادية والاجتماعية، إلى إشراك المهندس في خدمة المواطنين وتهيئة الشروط المناسبة لتحقيق ذلك عبر مشاريع مشتركة مع مؤسسات المجتمع المدني، ناهيك عن تكوين مهندس مثقف واعي بقيم ومبادئ حزب الحركة الشعبية المبنية على الحرية والمساواة والانفتاح والحق في الاختلاف”.

 

انشر
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى