بحضور البرلماني المراكشي دريوش.. الفريق الاستقلالي يستقبل تعاونيات الصناعات القصبية ويؤكد دعمه للاقتصاد الاجتماعي والتضامني

0

.صوت الأحرار / متابعة

برز الدور الفاعل للنائب البرلماني المراكشي عبد العزيز درويش، ممثل الدائرة التشريعية سيدي يوسف بن علي – المدينة تسلطانت، خلال اللقاء التواصلي الذي عقده الدكتور علال العمروي، رئيس الفريق الاستقلالي للوحدة والتعادلية بمجلس النواب، يوم الاثنين 02 فبراير 2026، مع وفد يمثل تعاونيات منتوجات الصناعات القصبية بجهة الدار البيضاء–سطات.

ويأتي هذا اللقاء في إطار انفتاح الفريق الاستقلالي على مكونات الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، وحرصه على الاستماع لمشاكل وإكراهات الفاعلين في قطاع الصناعات التقليدية، خصوصًا الصناعات القصبية التي تشكل مصدر عيش لعدد مهم من العاملات والعمال، وتساهم في الحفاظ على التراث الحرفي الوطني.

 

وخلال هذا اللقاء، تم التطرق بشكل معمق إلى الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية للعاملات والعاملين بهذه التعاونيات، حيث عرض أعضاء الوفد جملة من التحديات التي تعيق تطوير القطاع، من بينها ضعف التسويق، صعوبة الولوج إلى الدعم والتمويل، وغياب التأطير الكافي، إضافة إلى الإكراهات المرتبطة بالحماية الاجتماعية وتحسين ظروف العمل.

وقد شكل حضور دريوش إضافة نوعية للنقاش، وبحث سبل الترافع المؤسساتي والبرلماني من أجل تحسين أوضاع هذه الفئات، عبر آليات تشريعية ورقابية، بما يضمن النهوض بالصناعات القصبية وإدماجها بشكل أفضل في منظومة الاقتصاد الوطني، وتعزيز دورها في خلق فرص الشغل وتحقيق التنمية المحلية.

 

و أكد عبد العزيز درويش، في هذا السياق على أهمية مواكبة التعاونيات الحرفية، مشددًا على أن دعم الصناعات التقليدية يُعد ركيزة أساسية لتحقيق العدالة الاجتماعية وتمكين الفئات الهشة، خاصة النساء العاملات في هذا المجال، مبرزًا التزامه بالترافع عن قضاياهن داخل المؤسسة التشريعية.

و عبّر النائب البرلماني المراكشي درويش، إلى جانب أعضاء الفريق، التزامه بالترافع من داخل البرلمان من أجل مواصلة دعم هذه المبادرات، والعمل على نقل انشغالات التعاونيات إلى قبة البرلمان، سواء عبر الأسئلة البرلمانية أو المقترحات التشريعية، بما ينسجم مع التوجهات الوطنية الرامية إلى تقوية الاقتصاد الاجتماعي والتضامني والحفاظ على الصناعات التقليدية الأصيلة.

ويؤكد هذا اللقاء مرة أخرى الدور المحوري الذي يضطلع به الفريق الاستقلالي في التواصل مع الفاعلين الميدانيين، والانخراط الفعلي في قضايا التنمية الاجتماعية والاقتصادية، بما يعكس مقاربة تشاركية تُعلي من صوت الفئات المنتجة وتدعم استدامة التراث الحرفي المغربي.

اترك رد