من يتحمل تكلفة الـ4 مليارات لتأهيل شبكة الاتصالات بجماعتي ‘أزكور’ و’أنكال’؟
تضاريس 'أزكور' و'أنكال' تكلف 40 مليون درهم وتثير تردد الفاعلين
كشفت بيانات ميدانية وتقديرات تقنية يتداولها مهنيو تثبيت أبراج الاتصالات بالمغرب أن تأهيل وتعزيز شبكة الإنترنت والاتصالات بجماعتي “أزكور” و”أنكال” بإقليم الحوز، سيتطلب غلافاً مالياً لا يقل عن 40 مليون درهم (أزيد من 4 مليارات سنتيم)؛ وذلك وسط “تردد واضح” من شركات الاتصالات والإنترنت في المخاطرة بضخ هذه الاستثمارات في مناطق ذات مخاطر تقنية ومناخية عالية.
ويُعزى هذا الغلاف المالي الباهظ، وفق ما يتداوله مهنيون ومتخصصون في المجال، إلى التضاريس الصخرية الشاهقة للجماعتين؛ إذ ترتفع دواويرهما إلى حدود 1900 متر عن سطح البحر، مما يرفع تكلفة حفر وتمرير كابلات الألياف البصرية بنسبة قد تصل إلى 200% مقارنة بالمناطق المستوية، فضلاً عن الحاجة لنصب ما لا يقل عن 12 برج إرسال جديداً يتوافق مع معايير الجيل الرابع (4G)، ودعمها بمنظومات طاقة شمسية عالية الكفاءة لضمان استمرار الخدمة أثناء التساقطات الثلجية.
وفي السياق ذاته، أفادت المصادر المهنية ذاتها، عبر نقاشات مستفيصة على وسائل التواصل الاجتماعي ، بأن تقوية الشبكة بالجماعتين المذكورتين تستوجب مساهمة الفاعلين الثلاثة في قطاع الاتصالات بالمغرب؛ وهو ما سيسمح بإعادة تثبيت الأبراج في أقرب الآجال، وبجودة عالية، دائمة ومستقرة.