من 90 إلى 45 دقيقة.. تفاصيل المحور الطرقي المنتظر بين الحوز وشيشاوة.
كيف ستتحول حركة السير بين أمزميز وشيشاوة في 2026؟
في خطوة استراتيجية تروم تغيير الخارطة التنموية بإقليم الحوز و إقليم شيشاوة تستعد الآليات الثقيلة للنزول إلى الميدان برسم السنة المالية 2026، لإعطاء انطلاقة مشروع توسعة الطريق الجهوية رقم 209. هذا الورش الطرقي الطموح، الذي رُصد له غلاف مالي يناهز 22.2 مليون درهم، ويمثل عمليا شريان حياة جديد يربط بين إقليمي الحوز وشيشاوة.
وكان التنقل بين المراكز الجبلية لإقليمي الحوز وشيشاوة يشكل تحدياً يومياً لساكنة المنطقة، لا سيما بعد الآثار الجسيمة التي خلفتها الفيضانات والتقلبات المناخية الأخيرة. يأتي هذا المشروع ليربط بين جماعات ترابية حيوية تبدأ من إقليم شيشاوة، مروراً بدار الجامع وتزكين، وصولاً إلى أمزميز بإقليم الحوز، محولاً المسارات الوعرة إلى محاور آمنة وسلسةمن خلال توسيع الطريق وتجويدها.
و يرى الفاعلون المحليون أن تحديث الطريق الجهوية 209 سيغير المعادلة الاقتصادية بالمنطقة بشكل جذري من خلال تمكين الفلاحين الصغار من إيصال المنتجات الفلاحية المحلية إلى الأسواق الكبرى في وقت قياسي بالإصافة لفتح المجال أمام مشاريع سياحية بيئية تستفيد من المؤهلات الطبيعية العذراء للمنطقة. كما سيسمح بتسريع وتيرة نقل مواد البناء والدعم اللوجستي للمناطق المستهدفة بمخططات إعادة الهيكلة.
و بفضل التنسيق المكثف بين وزارة التجهيز والماء، والمجلس الإقليمي للحوز، والسلطات المحلية بشيشاوة، يسابق الشركاء الزمن لإطلاق طلبات العروض. حيث يراهن الجميع على أن تكون سنة 2026 نقطة تحول حقيقية تضع حداً للفوارق المجالية، ليرسم هذا المحور الطرقي ملامح عهد تنموي جديد يربط قمم الحوز بآفاق شيشاوة الواعدة.