مراكش- من هم ال 7 المغصوب عليهم من الترشح بإسم حزب الإستقلال
نزار بركة يغربل الوجوه القديمة استعداداً للانتخابات.
تتجه أنظار المتتبعين للشأن المحلي بمدينة مراكش، غداً السبت، صوب “متحف محمد السادس لحضارة الماء”، ليس للاطلاع على تاريخ الري، بل لمراقبة “منسوب المياه” داخل البيت الاستقلالي. فالأمين العام للحزب، نزار بركة، لا يحل بالمدينة الحمراء فقط بصفته وزيراً أو رئيساً لرابطة الاقتصاديين، بل يحمل في حقيبته “مشرط الجراح” لإعادة ترتيب أوراق “الميزان” في واحدة من أصعب الدوائر الانتخابية بالمملكة.
الأخبار المتداولة في الصالونات الحزبية تقول إن بركة لن يكتفي بالإعلان عن “فرسان” الاستحقاقات المقبلة، بل سيوقع ضمنياً وبـ”قلم صامت” على قائمة “المغضوب عليهم”. ففي السياسة، عدم ذكر الاسم أحياناً يكون أقوى من قرار الطرد الرسمي.بينما تشتعل منصات التواصل الاجتماعي “الاستقلالية” بالتكهنات، يبدو أن تيار “التجديد” داخل الحزب يدفع بأسماء بعينها لتصدر المشهد. بورصة التوقعات تضع عبد الرحيم بوعيدة كـ”جوكر” محتمل في دائرة جليز النخيل، ونجيب الخالدي كوجه برز بقوة في الجماعات القروية ، دون إغفال عبد العزيز الدريوش الذي يراهن عليه الكثيرون لقيادة سفينة الحزب في دائرة “المدينة سيدي يوسف بن علي”.
السؤال الكبير الذي يتهامس به المراكشيون: من هم “السبعة” الذين سيجدون أنفسهم خارج حسابات نزار بركة؟ التسريبات تشير إلى أن الحزب قرر القطع النهائي مع الوجوه التي استهلكت رصيدها السياسي، والبحث عن “بروفايلات” تتماشى مع خطاب الحزب الجديد المرتكز على الكفاءة ونجاعة الصناديق .زيارة السبت ليست مجرد لقاء تنظيمي، بل هي “حفل توديع” لبعض الوجوه و”عقد قران سياسي” مع أخرى. فهل سينجح نزار بركة في تمرير لائحته دون إثارة زوبعة ؟ الجواب ستكشفه ملامح الوجوه غداً، ففي مراكش..