كودار و بيكريس يحلان بأسني لتقييم جهود إعادة الإعمار ودعم متضرري زلزال الحوز
حسن بنعبدالله/ صوت الأحرار
أشرف سمير كودار رئيس مجلس جهة مراكش آسفي، رفقة فاليري بيكريس رئيسة جهة إيل دو فرانس، بعد زوال يوم الخميس 24 أبريل الجاري، على زيارة ميدانية إلى جماعة آسني بإقليم الحوز، وذلك في إطار المتابعة المستمرة لجهود إعادة الإعمار ودعم ساكنة المناطق المتضررة من زلزال الحوز.
و كان في استقبال الرئيسة التي حلت بالمغرب في إطار زيارة رسمية و الوفد المرافق لها، رئيس جماعة آسني جمال إمرهان، ورئيس مجلس جهة مراكش-آسفي، سمير كودار، ورئيس دائرة آسني، إلى جانب عدد من الفاعلين الجمعويين بالمنطقة..
وشكلت الزيارة فرصة لبحث سبل تعزيز التعاون بين جهتي مراكش آسفي وإيل دو فرانس، من خلال مشاريع تنموية مشتركة تسعى إلى دعم الدينامية التنموية بالجهة المغربية، تحت إشراف سمير كودار، وتعزيز إشعاعها على المستويين الوطني والدولي. كما تجسد هذه الزيارة عمق العلاقات المغربية الفرنسية والإرادة المشتركة لتعزيز تنمية مستدامة ومتوازنة.
هدفت هذه الزيارة إلى الوقوف ميدانياً على ظروف إيواء الأسر المتضررة من الزلزال بدوار أسلدة، وتقييم مدى تقدم عملية إعادة الإعمار التي تعرفها المنطقة.
كما شمل برنامج الزيارة تفقد عدد من الأسر التي تقيم حالياً في منازل مركبة، حيث تم التواصل مع الساكنة والاستماع إلى انشغالاتهم.

وفي لفتة إنسانية، لبت رئيسة جهة إيل دو فرانس دعوة إحدى السيدات للدخول إلى منزلها والتحدث معها بشكل مباشر، برفقة رئيس جهة مراكش-آسفي والوفد الدولي.
كما تضمنت الزيارة تفقد محطة نموذجية لتصفية المياه العادمة بدوار أسلدة، والتي تعتبر من المشاريع الرائدة في تدبير المياه بالوسط القروي بالإقليم، ومن إنجاز منظمة سويسرية قبل سنوات، ولا تزال تواصل عملها تحت إشراف لجن تقنية متخصصة، مما يؤكد على استدامة المشروع وأهميته البيئية.
وفي مبادرة لدعم الجانب التعليمي والتخفيف عن كاهل الأسر، تم خلال الزيارة توزيع حقائب مدرسية على التلاميذ والتلميذات، بالإضافة إلى تقديم بعض الهدايا الأخرى لهم.
وقد عبرت رئيسة جهة إيل دو فرانس، فاليري بيكريس، عن سعادتها بهذه الزيارة والاطلاع على الوضع عن قرب، مشيدةً بالجهود التي تبذلها المملكة المغربية في تدبير تداعيات هذه الأزمة. وازدادت فرحتها عندما قدم لها الأطفال هدايا رمزية عبارة عن رسومات تعبر عن فرحتهم وتطلعهم للعودة إلى منازلهم الجديدة قريباً.
لقيت هذه الزيارة استحساناً وتقديراً كبيرين من قبل المواطنين المحليين، الذين اعتبروها فرصة مهمة لتبادل وجهات النظر والاطلاع على التجارب الدولية في مجال إعادة الإعمار والتنمية المحلية بعد الكوارث الطبيعية.