بحضور قيوح، و الراشدي.. لقاء تمازوزت يدعو للتنسيق بين المنتخبين الإستقلاليين …
رسائل "الميدان" ترسم خارطة طريق "الميزان" بجهة مراكش-آسفي.
في موعد سياسي وتنظيمي وُصف بـ “الوازن”، تحولت جماعة تمازوزت بإقليم الحوز، زوال اليوم الأحد، إلى قلب نابض للعمل الحزبي الإستقلالي بجهة مراكش-آسفي، باحتضانها للقاء الجهوي الموسع لمنتخبات ومنتخبي حزب الاستقلال، بحضور نخبة من القيادات التاريخية والوزراء والبرلمانيين.
اللقاء الذي انطلق في تمام الساعة الثالثة بعد الزوال، تميز بـ “إنزال” قوي لقيادة الحزب؛ حيث حضر كل من الوزير عبد الصمد قيوح، وعبد الجبار الراشدي رئيس المجلس الوطني، و بحضور المفتش العام للحزب مصطفى حنين إلى جانب البرلمانيين “أحلوش” و”الخالدي” و ” أد موسى”. إلى جانب حشد غفير من رؤساء الجماعات والمنتخبين الاستقلاليين بالجهة، وذلك وفق رغبة من الحزب لإظهار وحدته وتماسكه في واحدة من أهم القلاع الانتخابية بالمملكة.
و في خطابه أمام المنتخبين، اختار الوزير قيوح لغة “الميدان”، مؤكداً أن اختيار جماعة تمازوزت بالحوز لعقد هذا اللقاء يحمل دلالات عميقة، ترتبط بمتابعة الحزب لملفات إعادة الإعمار والتنمية القروية بالمنطقة. وشدد على أن “رسائل المرحلة تُكتب من الميدان”، في إشارة إلى ضرورة انتقال المنتخبين من العمل المكتبي إلى التواصل المباشر مع المواطنين لحل إشكالات الماء، التشغيل، وفك العزلة.
من جانبه، ركزت مداخلات القيادات الحاضرة، وعلى رأسها عبد الجبار الراشدي، على الجانب التنظيمي وتخليق العمل الانتدابي، معتبرين أن المنتخب الاستقلالي يجب أن يكون “نموذجاً” في خدمة الصالح العام. كما شكل الحضور الوزاري (قيوح والراشدي بصفته الحكومية) فرصة لربط المنجزات الحكومية بانتظارات الساكنة المحلية في جهة مراكش-آسفي، خاصة في شقها المرتبط بالدعم الاجتماعي والنهوض بالعالم القروي.
ويرى متبعو الشؤون المحلية بالحوز أن هذا اللقاء يمثل “بداية” فعلية للتعبئة الشاملة لحزب الاستقلال بالجهة، استعداداً للمحطات السياسية القادمة. وقد اختتم اللقاء برفع سلسلة من التوصيات التي شددت على ضرورة تسريع المشاريع التنموية بإقليم الحوز وتعزيز التنسيق بين مختلف الجماعات التي يسيرها الحزب لضمان نجاعة أكبر في الأداء.وبهذا اللقاء، يبعث حزب الاستقلال من تمازوزت برسالة قوية لمنافسيه السياسيين، مفادها أن “الميزان” ما زال مرتكناً إلى جذوره في الأقاليم، وأنه يراهن على “قوة المنتخبين” كركيزة أساسية لسياساته المستقبلية.




























