الوالي خطيب الهبيل “مهندس المرحلة” لتسريع وتيرة النمو ورهان مونديال 2030

0

حسن لغريني / صوت الأحرار

في خطوة استراتيجية تعكس الرؤية الملكية المتبصرة للنهوض بالأوراش الكبرى، يأتي تعيين صاحب الجلالة الملك محمد السادس لخطيب الهبيل والياً على جهة مراكش-آسفي وعاملاً على مدينة مراكش، كإشارة قوية على انطلاق مرحلة جديدة من “تسريع وتيرة النمو ” و تدبير شؤون عاصمة النخيل. هذا التعيين ليس مجرد إجراء إداري بسيط ، بل هو اختيار “رجل الميدان” المناسب للمرحلة الحاسمة التي تسبق احتضان المغرب لنهائيات كأس العالم 2030.

يُجمع المتتبعون للشأن المحلي على أن الوالي الهبيل يمتلك “الخيارات والحلول ” لتحديات مراكش العمرانية والتقنية. فبصفته مهندس دولة في الهندسة المدنية، يمتلك الوالي الجديد القدرة على تتبع أدق التفاصيل التقنية. فتاريخه المهني كمدير سابق لشركة “العمران مراكش- تامنصورت”يمنحه معرفة دقيقة بخبايا النسيج الحضري للمدينة وتحديات توسعها، مما يعني أن فترة “التأقلم” ستكون منعدمة، حيث ستمكنه تجاربه الميدانية السابقة من العمل مباشرة على إيجاد حلول عملية للملفات العالقة.

و تنتظر مدينة مراكش خلال فترة الوالي خطيب الهبيل أوراشاً مصيرية تهدف لتعزيز جاذبيتها العالميةمن ضمنها :

– تأهيل البنية التحتية الرياضية: الإشراف المباشر على تحديث “ملعب مراكش الكبير” والمرافق المحيطة به ليتوافق مع معايير “الفيفا”.

– ثورة النقل واللوجستيك: مواكبة وصول القطار فائق السرعة (LGV)، وتوسعة مطار مراكش المنارة لاستيعاب التدفقات الجماهيرية المرتقبة.

– التهيئة الحضرية الذكية: تحويل مراكش إلى مدينة مستدامة عبر تأهيل برامج “مراكش الحاضرة المتجددة” وتأهيل المدينة العتيقة والساحات الكبرى.

و أبان الوالي الجديد منذ الأيام الأولى لتعيينه، عن منهجية عمل رصينة تعتمد على الزيارات الميدانية و تتبع ومواكبة المشاريع المنجزة بشكل مباشر حيث أن استثمار تجربة الوالي الهبيل كوالي لجهة بني ملال-خنيفرة وجهة الشرق، سيمكنه  من إحداث توازن بين التنمية الاقتصادية والعدالة المجالية في مدينة مراكش.

مراكش اليوم، وهي تستعد و تتأهب لإحتضان كأس العالم 2030 ، ستجد في الوالي خطيب لهبيل المهندس القادر على التنزيل السليم للمشاريع الكبرى وفق رؤية هندسية وحكامة إدارية رصينة، تسعى بالأساس لترسيخ مكانة المدينة كقطب عالمي للسياحة٫ وكنموذج فريد للتنمية المستدامة يرتكز بالأساس على صون وحفظ جمالية المدينة التاريخية و تعزيز جاذبيتها للسكن والإقامة كمدينة تاريخية يتجدد بريقها عبر الأزمنة.

اترك رد