لمهاجري الوجه البامي البارز والمثير للجدل يستعد لحرث اقليم شيشاوة
ع . كوزي من شيشاوة
في أجواء من الراحة والطمأنينة، شرع هشام لمهاجري، الوجه البامي البارز والمثير للجدل، ورئيس لجنة الداخلية سابقا بمجلس النواب، في حملته الانتخابية، وهو مطمئن البال، أن المركز الأول في سباق الانتخابات التشريعية لن يستطع وكيل من وكلاء باقي الأحزاب الاقتراب منه، فبالأحرى احتلاله.
لمهاجري، الذي حول إقليم شيشاوة ماركة مسجلة في مجلس النواب، ودافع عنه بالقلب والروح، حيث لم يخل تدخل من تدخلاته، الا وكان الاقليم العزيز اليه قلبه “حاضر ناظر”.
بعض الوزراء والنواب والصحافيين المعتمدين لتغطية أشغال البرلمان، لم يكونوا ينادونه باسمه، بل كانوا يرددون “أولد شيشاوة”، وذات مرة، كنت شاهد عيان، وفي كولوار البرلمان، خاطبه وزير معروف وقال له: ” أسي هشام، واش ما كاين في هاذ البلاد غير اقليم شيشاوة…فين ما تتدخل تتجبدو”، فرد عليه بابتسامة خفيفة: “هاذ شي لي اعطى الله”.
والان، ليس مجال ذكر كيف كان لمهاجري يدق أبواب الوزارات، وينتظر بفارغ الصبر، موعدا من المواعيد العملية، من أجل المساهمة في تنمية الاقليم، ولو بالقليل.
لمهاجري، الذي شكل نقطة ضوء مضيئة في فريق البام، استطاع أن يقتحم ملفات “كبرى”، ظل الاقتراب منها، يشكل “خطرا” على البعض، فكان اول برلماني تسلح بالشجاعة، وفضح مافيا الأدوية.
لمهاجري، من النواب القلائل، الذين كانوا ندا للند، مع حزب العدالة والتنمية، وواجه وزراءه، وأدار شؤون لجنة الداخلية باقتدار و بكفاءة عالية، وبدراية واسعة لكل مشاريع القوانين، التي عرضت عليها.
كما كان أيضا واحدا من النواب القلائل، الذين بصموا على حضور جيد في لجنة المالية، وما أدراك ما لجنة المالية، إذ جل النواب لا يفقهون شيئا في فصولها وبنودها، وهو ما كان يجعل وزير المالية ومعه فوزي لقجع، مدير الميزانية، مطمئنان البال.
رغم بعض الرصاصات الفارغة، التي أطلقها بعض الحساد والفاشلين، فانها لم تصبه، لأن جسده صعب الاختراق