توقيع اتفاقية شراكة بين اللجنة الجهوية للتكفل بالنساء المعنفات والفيدرالية …

0

توقيع اتفاقية شراكة بين اللجنة الجهوية للتكفل بالنساء المعنفات والفيدرالية الوطنية لجمعيات اباء وامهات التلاميذ بجهة بمراكش

صوت الأحرار

نظمت جمعية النخيل بمراكش بشراكة مع الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية، مؤخرا لقاءا جهويا بمقر جمعية لمدارسة ظاهرة العنف ضد النساء والفتيات في زمن الجائحة،

وتميز اللقاء بحضور فاعلين وفاعلات في المجال القضائي و الحقوقي وفعالية المجتمع المدني من مختلف أقاليم الجهة، قدمت خلاله دراسة تحليلية حول تأثير الجائحة على النساء والفتيات ضحايا العنف، وأشارت الدراسة أن أزمة كوفيد-19، كان لها تأثير على جل الدول والمجتمعات والمؤسسات، حيث سجلت ارتفاعا في حالات العنف ضد النساء والفتيات خلال فترة الطوارئ الصحية للجائحة.

ومن جانبه قدم الأستاذ محمد اللوزي، الخبير في مجال النوع الاجتماعي والتنمية، عرضا لخص فيه واقع العنف بالجهة حيث أشار الى تسجيل 3891 حالة بمختلف عمالات وأقاليم الجهة، منها 2128 بمدينة مراكش، حيث شملت الدراسة ممارسة أشكال من العنف على النساء والفتيات، ضمنها ماهو اقتصادي الذي يمثل 29 بالمائة من مجموع هذه الممارسات، ثم العنف النفسي (39 بالمائة)، إلى جانب العنف الجسدي.

وحسب المتحدث فقد تم تخصيص ثماني مراكز إستماع شريكة بجهة مراكش آسفي لتلقى شكايات النساء المتضررات خلال فترة الحجر الصحي، مع تنظيم خمس لقاءات مع العديد من النساء والفتيات ضحايا العنف، وتقديم الدعم الاجتماعي والمالي والصحي والتبني القانوني لملفات الضحايا.

وكشفت الدراسة أن حوالي 88 بالمائة من النساء المعنفات، المستفيدات من خدمات مراكز الإستماع، التي أنجزت خلال الفترة مابين 20 مارس و31 غشت من سنة 2020، إلى أهمية المرافقة من أجل خلق بيئة قانونية للحد من ظاهرة العنف ضد النساء والفتيات، و كذا تطوير آليات التكفل و التمكين الاقتصادي والاستقلال المالي للنساء، عبر الية التنسيق بين مختلف الشركاء.

و في ذات السياق، قال الحسين الراجي، رئيس جمعية النخيل، في كلمته أن هذه الندوة تهدف إلى تعميق النقاش حول الآثار السلبية للجائحة على مسار المجهودات المناهضة للعنف ضد النساء، وكذا مناقشة التدابير الكفيلة بالتخفيف من آثار الجائحة، وتذليل الصعوبات التي تحول دون مواصلة الجمعيات المدنية والمؤسسات المتدخلة في هذا المجال جهوذها في مناهضة العنف ضد النساء.

من جهته، أوضح مولاي الحسن سويدي، النائب الأول للوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بمراكش ورئيس اللجنة الجهوية للتكفل بالنساء ضحايا العنف، أهمية هذا اللقاء الجهوي في إبراز دور الدولة والمؤسسات الحكومية في تطويق هذه الظاهرة، مشيرا إلى المجهودات المبذولة والتي من ضمنها خلق الشراكات الأولى لرئاسة النيابة العامة مع الإتحاد الوطني للنساء بالمغرب بإحداث منصة إلكترونية تمكن النساء من الولوج إلى العدالة عبر الخط الأخضر المجاني، مع إعطاء النيابة العامة توجيهاتها للوكلاء العامين ووكلاء الملك بإعطاء الأولوية لدراسات هذه الحالات.

و تجدر الإشارة، أن الجهاز القضائي الممثل باللجنة الجهوية للتكفل بالنساء ضحايا العنف قام بإحداث منصة إلكترونية وموقع إلكتروني يمكن النساء من الولوج عبرها للعدالة.

و تميز اللقاء بتقديم قراءة نقدية للدراسة التحليلية حول الموضوع، وعرض حول المنصة الرقمية، وكذا تقديم تجربة مجلس مقاطعة المنارة في مجال مناهضة العنف المبني على النوع، ووقعت اتفاقية شراكة بين اللجنة الجهوية للتكفل بالنساء ضحايا العنف والفيدرالية الوطنية لجمعيات اباء وامهات واولياء التلاميذ و التلميذات بجهة مراكش-آسفي.

اترك رد