بـ”حكمة ورزانة”.. الدكتور عبد الغني كامل يقود وهج حزب الوردة في معركة الحوز الانتخابية
عبد الغني كامل يراهن على الواقعية السياسية لكسب مقعد البرلمان
في وقت تشهد فيه الساحة السياسية بإقليم الحوز استقطابات حادة وتحركات ميدانية متسارعة، اختار الدكتور عبد الغني كامل، وكيل لائحة حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، أن يضفي طابعاً مغايراً على دينامية الحملة الانتخابية؛ طابعٌ يزاوج بين الحكمة الأكاديمية والرزانة الميدانية، مما جعل تحركاته في دائرة أمزميز ومختلف جماعات الإقليم محط أنظار المتتبعين للشأن المحلي.
و لم يرتكز الخطاب المعتمد في حملة “حزب الوردة” بالحوز على الوعود الرنانة، بل تميز بالواقعية السياسية. فمنذ انطلاق الحملة، يحرص الدكتور عبد الغني كامل، مستنداً إلى تجربته السابقة في التدبير الجماعي برئاسة جماعة سيدي بدهاج، على تقديم تشخيص دقيق للاختلالات التنموية التي يعاني منها الإقليم.
ويتجلى “الترافع الحكيم” للائحة الاتحاد الاشتراكي في التركيز على الملفات الحارقة التي تمس المعيش اليومي للمواطنين بإقليم الحوز، وعلى رأسها:
• تسريع وتيرة إعادة الإعمار وتأهيل البنيات التحتية بالمناطق المتضررة من زلزال الحوز.
• فك العزلة عن المداشر الجبلية وتوفير الخدمات الصحية الأساسية والتعليم للحد من الهدر المدرسي.
• خلق فرص شغل حقيقية عبر تشجيع السياحة القروية وتثمين المنتجات المحلية لدعم شباب المنطقة.
حملة عبد الغني كامل تجاوزت النمط التقليدي للاستعراض العددي، لتتحول إلى لقاءات تواصلية مباشرة وقريبة من المواطن. في الساحات و الأسواق الأسبوعية، ٫٫ووسط الأحياء السكنية بأمزميز والجماعات المجاورة، يظهر المرشح الاتحادي وهو يستمع أكثر مما يتكلم، مستوعباً انتظارات الساكنة ومترجماً إياها إلى محاور قابلة للتطبيق والدفاع عنها في قبة البرلمان.
هذا الأسلوب الهادئ والمسؤول حظي بتقدير واسع من الأوساط المحلية، التي رأت في شخصية الدكتور كامل تجسيداً لـ” شخصية ” النائب البرلماني القادر على الترافع المؤسساتي الرصين، بعيداً عن التطاحنات السياسوية الضيقة.
وشكلت الشبيبة الاتحادية بالحوز القوة الضاربة لهذه الحملة، حيث نجح عبد الغني كامل في تعبئة طاقات شابة آمنت بمشروعه الفكري والسياسي. ويراهن حزب الاتحاد الاشتراكي في هذا الاستحقاق على وعي الناخب بالحوز وقدرته على التمييز بين الشعارات العابرة وبين الكفاءة والالتزام الأخلاقي.
ومع اقتراب الحسم، يظهر جلياً أن الدكتور عبد الغني كامل قد نجح، عبر حملته الحكيمة والرزينة، في إعادة إحياء وهج “الوردة” بإقليم الحوز، مقدماً نموذجاً للتنافس السياسي الشريف الذي يضع مصلحة الوطن والمواطن فوق كل اعتبار، ومؤكداً أحقية الحزب العتيد في تمثيل الساكنة والترافع عن قضاياها العادلة في المؤسسة التشريعية.