مع العد العكسي لانتخابات 23 شتنبر 2026 بإقليم الحوز، تشهد الساحة السياسية المحلية دينامية غير مسبوقة تقودها “حمامة” حزب التجمع الوطني للأحرار، بزعامة وكيل لائحتها الشاب لحسن الأجودي. فمنذ إطلاق الحملة الانتخابية، نجح الأجودي في بصم مساره التواصلي بنجاحات يوصف تمددها بـ”الكاسح”، محولاً لقاءاته المباشرة إلى منصات حشد شعبي غفيرة تعكس حب الساكنة
و لم تقتصر اللقاءات التواصلية للحسن الأجودي على المراكز فقط ، بل شملت خريطة جغرافية واسعة امتدت من سيدي عبد الله غيات، مروراً بتمصلوحت وأغمات، وصولاً إلى الجماعات الجبلية والنائية مثل تغدوين وأبادو وتمزوزت. هذا الإنزال الميداني والتواجد اليومي وسط المداشر والأسواق الأسبوعية ساهم في إعطاء زخم قوي للحملة، حيث حظي الرجل باستقبالات حاشدة من طرف الساكنة ، الشباب، والنساء على حد سواء.
ويكمن السر وراء النجاح الكاسح لهذه اللقاءات، في طبيعة الخطاب الذي يعتمده الأجودي. فرئيس جماعة سيدي عبد الله غيات اختار لغة القرب والوضوح والتشخيص المباشر ، مسلطا الضوء على النجاحات الحكومية و أيضا النجاحات المحلية
•
تحليق “حمامة” الأجودي فوق سماء الحوز لم يأتِ من فراغ، بل يستند إلى التفاف سياسي غير مسبوق؛ حيث نجح الأجودي في بناء تحالفات صلبة حشدت دعم وتأييد عدد كبير من رؤساء الجماعات والمنتخبين البارزين بالمنطقة (كجماعة تمصلوحت وغيرها)، وهو ما شكل جبهة عريضة تدفع بقوة نحو إنجاح هذا المسار الانتخابي وضمان مقعد برلماني يمثل تطلعات الإقليم.
الأجواء الإنتخابية والمؤشرات الإيجابية التي تطبع اللقاءات التواصلية للتجمع الوطني للأحرار بالحوز ،تؤشر من دون شك على أن النجاح الحقيقي للحسن الأجودي يكمن في التجاوب الشعبي الملحوظ في جميع خرجاته التواصلية بالإضافة لقدرتة على تعبئة الكتلة الناخبة وهو ما يجعل الحمامة تحلق عاليا فوق جبال الحوز