بقيادة إد موسى .. الاستقلال يواصل حملاته التواصلية الناجحة بربوع الحوز
التناغم بين "التشريع والتدبير".. سر القوة الميدانية للائحة حزب الاستقلال بالحوز
مع دخول الحملة الانتخابية بإقليم الحوز مرحلتها الحاسمة، يبرز الأستاذ محمد إد موسى، وكيل لائحة حزب الاستقلال، متصدراً للمشهد التواصلي المباشر مع جميع الشرائح المجتمعية بالحوز ؛ مستعينا في ذلك برصيد غني من الخبرة، و”آلية تواصلية عريقة ومتجددة”
ويرى المراقبون للشأن المحلي بالحوز أن تجربة إد موسى، كمحامٍ ممارس بهيئة مراكش، إلى جانب مساره البرلماني الناجح وتوليه منصب نائب رئيس مجلس جهة مراكش-آسفي، قد منحت خطابه ترحيباً كبيراً وحفاوة بالغة من ساكنة الإقليم في مختلف المحطات.و أعطته مصداقية وواقعية عميقتين. إذ تميزت لقاءاته التواصلية بتقديم شروحات تقنية مبسطة للملفات الحارقة؛ حيث يجد المواطن أمامه مرشحاً لا يكتفي بتشخيص المشاكل فحسب، بل يقدم “مفاتيح الحلول” التشريعية القابلة للتنزيل على أرض الواقع.
ومع توالي هذه اللقاءات، نجح إد موسى في بسط ملامح البرنامج الجديد للحزب، مستعرضاً بخطوات توضيحية أولويات المرحلة المقبلة التي لخصها في تواصله الميداني المباشر مع الساكنة.
ولم يكن لهذه الجودة التواصلية أن تحقق هذا الصدى الواسع لولا التكامل الميداني الواضح للائحة “الميزان”؛ حيث يشكل التناغم بين وكيل اللائحة ووصيفه حمزة إد موسى (رئيس المجلس الإقليمي للحوز) قوة ميدانية ضاربة. هذا الامتداد يمنح الساكنة ثقة بالغة في وجود “مخاطبين متمكنين” يربطون بكفاءة بين التشريع داخل البرلمان، والتدبير على مستوى الإقليم والجهة، والتنفيذ في الجماعات المحلية (كـجماعة تغدوين بقيادة مراد الحسين).
وفي السياق ذاته، تؤكد المعطيات القادمة من دواوير أسني، وأمزميز، وأوريكة، وسيدي عبد الله غياث، أن “عريضة الشرح” التي يقودها إد موسى قد نجحت بالفعل في تحويل القلق الشعبي المرتبط بمخلفات الزلزال إلى نقاش إيجابي وبنّاء حول البدائل والحلول الممكنة.
وبين طموح الحفاظ على المكتسبات النيابية والحاجة الملحة لإقلاع تنموي حقيقي، يثبت محمد إد موسى أن الحنكة في التدبير والوضوح في التواصل هما العملة الصعبة التي يراهن عليها حزب الاستقلال لتجديد ثقة الحوزيين في استحقاقات 23 شتنبر الجاري.